انتقل إلى المحتوى

إثيوبيا والسودان ومصر يتفقون على حل القضايا العالقة

من ويكي الأخبار

الثلاثاء 30 يناير 2018


أخبار ذات علاقة

أخبار أثيوبيا على ويكي الأخبار
أثيوبيا على ويكي الأخبار

موقع أثيوبيا
موقع أثيوبيا

اتفق رؤساء دول إثيوبيا والسودان ومصر على حل القضايا الخلافية التي أدت إلى توتر العلاقات بينهم، وذلك خلال شهر ابتداءً من يوم أمس الاثنين.

وقال مصدر مطلع لوكلات إخبارية إن الدول الثلاث اتفقت توجيه وزراء الخارجية والري واللجنة الفنية الثلاثية وأجهزة الأمن والاستخبارات، بالجلوس وحل كل القضايا الخلافية خلال شهر.

المصدر أوضح أيضاً أن الرؤساء اتفقوا أيضاً على عقد قمة ثلاثية سنوياً بينهم، يتم من خلالها متابعة الوضع وتقييمه.

وأضاف أن متابعة الاتفاق ستتم بناء عبر توجيهات من وزراء الخارجية والري واللجنة الفنية الثلاثية وأجهزة الأمن والاستخبارات، في الدول الثلاثة.

واختتمت القمة الثلاثية، التي جمعت قادة إثيوبيا والسودان ومصر، في أديس أبابا، بجلسة مغلقة حول أزمة سد النهضة الإثيوبي.

وعقب انتهاء القمة، خرج الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره السودانى عمر البشير، ورئيس وزراء إثيوبيا هايلي ميريام ديسالين، بنفي وجود أزمة بينهم.

وقال السيسي، خلال القمة الثلاثية في أديس أبابا على هامش انعقاد القمة الإفريقية، "كونوا مطمئنين تماماً في مصر وإثيوبيا والسودان، فيه قادة مسؤولون، التقينا واتفقنا، ولا يوجد ضرر على أحد".

وأضاف "أكدنا أن مصلحة واحدة تجمع الثلاث دول، وصوتنا واحد، ولا توجد أزمة بيننا".

وتحدث الرئيس المصري باسم الرؤساء الثلاث، تعبيراً عن الاتفاق، وانتهت القمة بهذه العبارات المختصرة للمصري دون أي تفصيل.

وفي مشهد يعبر عن الرضا والاتفاق خرج الزعماء الثلاث مسرورين، وشبكوا بين أيديهم دلالة على الاتفاق فيما بينهم.

وأعلنت القاهرة تجميد مفاوضات سد النهضة، في نوفمبر الماضي، لرفضها تعديلات أديس أبابا والخرطوم على دراسات المكتب الاستشاري الفرنسي حول أعمال ملء السد وتشغيله.

وفي ديسمبر الماضي، اقترحت القاهرة، دخول البنك الدولي كطرف محايد بالمفاوضات، وهو ما رفضته إثيوبيا، وأعربت مصر عن قلقها حيال رفض المقترح.

وتتخوّف القاهرة من تأثير سلبي محتمل لسد "النهضة" على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، مصدر المياه الرئيسي للبلاد.

فيما تقول أديس أبابا إنها بحاجة ماسّة للسد، لتوليد الطاقة الكهربائية، وتؤكد أنه لن يمثل ضرراً على دولتي مصب النيل، السودان ومصر.

وشهدت الأيام الماضية توترات بين الدول الثلاث إثر أنباء عن وجود حشود عسكرية مصرية- إرترية، إضافة إلى متمردين إثيوبيين وسودانيين، داخل إرتريا قرب الحدود مع السودان.

مصادر

[عدل]