أحداث يوم الأربعاء 16/3/2011 م من ثورة 17 فبراير الليبية

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أحداث يوم الأربعاء 16/3/2011 م من ثورة 17 فبراير الليبية (معارك عنيفة بمصراتة وأجدابيا والثوار ينتصرون بها):

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :ثورة 17 فبراير

تصريح سيف الإسلام[عدل]

وصف سيف الإسلام القذافي الحديث عن فرض حظر جوي على ليبيا بأنه أمر متأخر للغاية، وعزا ذلك إلى أن العمليات العسكرية ستنتهي خلال الساعات الـ48 القادمة وأن القوات الليبية على مشارف مدينة بنغازي، على حد قوله.

وأضاف في مقابلة خاصة أجراها تلفزيون يورو نيوز معه في طرابلس أن الذين قاتلوا ضد نظام والده غادروا البلاد إلى مصر بعدما ترك الجيش والشعب "ممرا آمنا للخونة والمليشيات"، وأنه لن يتم الانتقام منهم وسيسمح لهم بالمغادرة بسلام، حسب قوله.[1]

إيطاليا تدعو لقمة دولية[عدل]

دعا وزير خارجية إيطاليا فرانكو فراتيني إلى عقد قمة أوروبية عربية أفريقية الأسبوع المقبل، لبحث الخطوات الواجب اتخاذها من أجل مواجهة الموقف في ليبيا.[2]

مجلس الأمن يبحث الحظر الجوي[عدل]

يبحث مجلس الأمن الدولي اليوم مشروع قرار مقدم من بريطانيا ولبنان (ممثل المجموعة العربية)، يدعو إلى فرض منطقة حظر جوي فوق الأراضي الليبية. علماً أن المطالبين بفرض حظر فوري على ليبيا هم بريطانيا وفرنسا ولبنان أما الذين يعارضون الفكرة أو يعدونها غير فعالة فهم الولايات المتحدة والصين، وروسيا وألمانيا.

في السياق قال وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه اليوم أن عددا من الدول العربية مستعد للمشاركة بشكل فعال في عملية عسكرية في ليبيا.[2]

الأحداث الميدانية (معارك عنيفة بمصراتة وأجدابيا والثوار ينتصرون بها)[عدل]

لاحظ موقع أجدابيا ومصراتة - اللون الأسود: تحت سيطرة الثوار, الأخضر: تحت سيطرة كتائب القذافي

وصلت تعزيزات عسكرية من الثوار قادمة من بنغازي إلى مشارف أجدابيا شرق ليبيا، للحيلولة دون سقوط المدينة وتمكن الثوار من صد هجوم الكتائب ووقف زحفها نحو بنغازي. أما مدينة مصراتة فقد تعرضت لهجوم عنيف بالدبابات والمدافع من قبل الكتائب في محاولة لاستعادتها من الثوار الذين تمكنوا من صد الهجوم أيضاً. في هذه الأثناء، دعا الجيش الليبي قواته للانضمام للزحف العسكري نحو بنغازي معقل المعارضة فيما وجهت هيئة الأركان التي شكلها الثوار نداء "الفرصة الأخيرة" لكل أفراد الجيش والضباط والثوار للالتحاق العاجل بقاعدة بوعطني مركز قيادة القوات الخاصة.[3]

أجدابيا[عدل]

واصلت كتائب القذافي حصارها للمدينة وقصفت الأحياء السكنية برا وبحرا.[4] وتمركزت اليوم في المدخل الشرقي.

ومن أجل الحيلولة دون سقوط هذه المدينة في أيدي القوات الحكومية، انطلقت قوة عسكرية كبيرة للثوار من مدينة بنغازي إلى مدينة أجدابيا معززة براجمات الصواريخ والدبابات.[3] كما قامت ثلاث مقاتلات تابعة للثوار بقصف قوات الكتائب الموالية للقذافي المتمركزة في المدخل الشرقي. هذا وقد استقبل مستشفى المدينة 4 جثث اليوم من قتلى الثوار.[5]

بنغازي[عدل]

تعرضت مدينة بنغازي صباح اليوم لقصف جوي من قبل قوات القذافي، فتصدت المضادات الأرضية للطائرات المغيرة وأجبرتها على الفرار.[6]

مصراتة[عدل]

هاجمت كتائب القذافي المدينة بالمدافع والدبابات من ثلاثة محاور بشكل متواصل وقصفت الأحياء السكنية بشكل عشوائي لبث الرعب في صفوف الثوار وإشغالهم بالضحايا. فتصدى الثوار لهم عند الساعة الثانية بعد الظهر ونجحوا في صد الهجوم وأجبروا الكتائب على التراجع هاربة بعد أن تكبدت خسائر في الأرواح والمعدات.[3]

أدت هذه المواجهات بين الطرفين إلى سقوط 80 قتيلاً إضافة إلى عشرات الجرحى في صفوف الكتائب التي تم أسر نحو 6 جنود ينتمون إليها.[5] أما في صفوف المدنيين، فقد قتل 18 شخصا، بينهم امرأتان, كما سقط 8 قتلى من الثوار. علماً أن معظم الذين سقطوا من الثوار تفحمت جثثهم بعد أن أصيبوا إصابات حارقة من قبل مدفعية القذافي.

ومن المتوقع أن تشن الكتائب هجوما جديدا على المدينة نظراً لوجودها الكثيف في ضواحي المدينة، وسعيها لرد الاعتبار بعد الهزيمة التي تعرضت لها صباح اليوم ودحرها إلى أماكن تمركزها في مقر الكلية الجوية. كما تتمركز بوارج حربية ليبية قرب ميناء مصراتة استعدادا للقيام بضربة عسكرية للمدينة وإنزال بحري على شواطئها.[1]

الزنتان والجبل الغربي[عدل]

بادر شبان ثورة 17 فبراير بالزنتان بالهجوم على كتائب القذافي ظهر اليوم وعمدوا إلى قطع الإمدادات العسكرية المتوجهة إليهم من مخازن الزنتان التي توجد على بعد نحو 40 كلم جنوب المدينة. حيث أن تلك المخازن أصبحت جزءا من عملية تطويق واسعة تنفذها الكتائب حول المدينة وما جاورها من مدن الجبل الغربي المحررة.

فقد تم رصد أرتال تحمل السلاح والمعدات من المخازن إلى الجيوش الموجودة خارج المدينة, فقام الثوار بالهجوم على أحد الأرتال الكبيرة والاشتباك معها، مما دفع راجمات الصواريخ والدبابات إلى المسارعة في الخروج من المخازن ومحاولة إسناد الرتل، فالتف الثوار عليهم واغتنموا دبابتين.[1]

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]