"الإنتربول" يشطب القرضاوي من قائمة المطلوبين

من ويكي الأخبار
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الاثنين 11 سبتمبر 2017


أخبار ذات علاقة


أكدت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا"، أن الشرطة الدولية "الإنتربول" شطبت سم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي من قائمة المطلوبين فئة الشارة الحمراء من على موقعها.

وبينت المنظمة في بيان لها أمس الأحد أن منظمة الشرطة الدولية "الإنتربول" بعد مراسلات ومناقشات عديدة أصبحت أكثر معرفة بما يجرى في مصر، وأن كل الأسماء التي أدرجت على قائمة المطلوبين بناء على طلب من السلطات المصرية قد دمرت ملفاتهم (باستثناء معارض واحد) بعد اكتشاف أن التهم الجنائية ما هي إلا غلاف لتهم سياسية خالصة تتمحور حول معارضة السلطات.

وأضافت المنظمة: "إن منظمة الإنتربول كانت قد نشرت اسم يوسف القرضاوي على موقعها مطلوبًا بتهم السلب والنهب والحرق والقتل، وجميعها تهم تبين أنها ملفقة؛ لكونها حدثت وهو خارج الدولة المصرية، وكذلك عدم معقوليتها فهي لا تتناسب مع سيرته وعمره".

ورحب رئيس المنظمة محمد جميل بهذا التطور، وقال: "إن قرار الإنتربول بشطب اسم القرضاوي وأسماء أخرى يعدّ هزيمة للنظام المصري الذي أمعن في قتل المصريين وعمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، وانتزاع الاعترافات تحت التعذيب لتقديم أصحابها للمحاكم، وطلب شارات حمراء من منظمة الإنتربول الدولي في استخدام رخيص لمنظمة محترمة لها أهداف سامية في مكافحة الجريمة على مستوى لعالم".

وأضاف جميل: "إن العديد من الدول ومنها الإمارات على وجه التحديد وراء ترتيب نشر اسم القرضاوي على قائمة المطلوبين، ولدى نشر اسمه سادت حالة من الفرح والسرور في أوساط إعلامية إماراتية أولا وتبعها المصرية وغيرها، وهي التي دأبت على شيطنة المعارضين للنظام المصري، لكن هذا الفرح لم يدم طويلا فبعد وقت ها هي الحقيقة تنجلي وتعود الأمور إلى نصابها".

وعبر جميل عن قلقه من نظام النشر الذي أنشأته منظمة الإنتربول لتسهيل التواصل بين الدول لإلقاء القبض على المطلوبين، حيث يتيح هذا النظام تبادل الدول لمذكرات القبض مباشرة فيما بينها دون أن تنشر على موقع منظمة الشرطة الدولية، وهو أسلوب تستخدمه الأنظمة الدكتاتورية على نطاق واسع؛ في استغلال فاضح لهذا النظام لاعتقال مطلوبين على خلفية معارضة هذه الأنظمة.

ودعا جميل منظمة الإنتربول إلى إلغاء هذا النظام أو فرض قيود صارمة على استخدامه تمنع استخدامه لملاحقة المعارضين السياسيين بقضايا مغلفة بتهم جنائية.

يذكر أن الشيخ يوسف القرضاوي (9 أيلول/ سبتمبر 1926)، والذي يتولى رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، هو مصري الأصل، ويحمل الجنسية القطرية بالإضافة للمصرية، وهو واحد من ألمع الوجوه الإسلامية المصرية، انتمى للإخوان المسلمين مبكرا قبل أن يتفرغ للكتابة في الفقه الإسلامي والفتوى.

وتخوض السلطات المصرية حربا شرسة على جماعة الإخوان المسلمين منذ الإطاحة بحكم الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في 3 تمو (يوليو) 2013، حيث صنفت الجماعة ضمن الجماعات "الإرهابية"، ولا تزال تتعامل معها على هذا الأساس. 

تجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة، كانت قد أعلنت في حزيران (يونيو) الماضي، رفضها "قائمة الإرهاب"، التي أصدرتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، وتضم 59 شخصا، منهم الشيخ القرضاوي و12 كيانا "على صلة بقطر". 

مصادر[عدل]



Bookmark-new.svg