ICDL: غياب الكفاءة الرقميّة عقبة أمام الباحثين عن عمل

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الثلاثاء 22 أبريل 2014



كتبت – إيناس الجبالي:

توقّعت مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي، وهي الجهة المسؤولة عن نشر مهارات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والاستخدام الآمن للإنترنت في المنطقة العربية، أن يواجه خريجو الجامعات الجدد تحديات صعبة في البحث عن فرص عمل مناسبة لهم، وذلك بسبب افتقار شباب اليوم إلى مهارات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات التي تؤهلهم لدخول سوق العمل.

وعزت مؤسسة الـ ICDL ، بحسب بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء هذه الفجوة الرقمية عند الشباب إلى عدم مواءمة سرعة تطور قطاع التعليم مع سرعة التقدّم التكنولوجي في المنطقة، بما يعني تأخر المنظومة التعليمية في المنطقة عن تزويد الطلبة بالمهارات الأساسية لمواكبة متطلّبات سوق العمل في القرن الحادي والعشرين.

واعتبرت ICDL أن اكتساب المهارات الأساسية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بات أمراً ضرورياً في وقت تتغيّر فيه آليات البحث عن عمل بشكل مستمر، مشيرةً إلى أن كل من يرغب بالبحث عن فرصة عمل في السوق العربية يجب أن يكون على بيّنة كاملة من استخدام أدوات ومحرّكات البحث على شبكة الإنترنت وكيفية تحميل السير الذاتية عبر مواقع التوظيف المتعدّدة، إضافةً إلى المعرفة الشاملة باستخدام منصات التواصل الاجتماعي.

وتبيّن دراسة صادرة في العام 2013 عن مؤسسة برينسس ترست حول محو الأمية، أن واحداً من أصل عشر شباب عاطلين عن العمل لا يملكون الدراية الكافية لإرسال سيرهم الذاتية إلكترونياً، بينما يعتقد شخص واحد من أصل ستة أشخاص مِن مَن شملتهم الدراسة أنهم لا يزالون عاطلين عن العمل بسبب افتقارهم الكفاءات اللازمة لاستخدام أجهزة الكمبيوتر.

وبالنظر إلى هذه المشكلة التي تواجه الشباب الباحثين عن وظيفة عالميا، ناهيك عن منطقتنا، على النظام التعليمي أن يعد المعلمين لنقل المهارات المطلوبة للطلبة، بالإضافة إلى إدراج التدريب العملي في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ضمن المناهج التعليمية قبل تخرج الطلبة.

وتابع البيان أن الأجندة الرقمية للمفوضية الأوروبية أظهرت أن 90 بالمائة من الوظائف ستتطلّب الحصول على مستويات معقولة من المهارات والكفاءات التقنية والرقمية بحلول العام 2015.

. لا تعدل صيغة التاريخ أعلاه. أصف المعلومات عن المصادر في الأسفل.


مصادر[عدل]