وزير الرى: مستمرون فى تنفيذ المشروعات التنموية بجنوب السودان.. والانتهاء قريبا من دراسات الجدوى لإنشاء "سد واو"..

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الخميس 17 أبريل 2014



يشهد الدكتور محمد عبدالمطلب وزير الموارد المائية والرى، اليوم الخميس، حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية التي عقدتها الوزارة لـمتدربين من دولة جنوب السودان، بمركز التدريب في القاهرة، في نظم المعلومات الجغرافية، وتطبيقها على منظومة الموارد المائية بنهر النيل، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المصرى السودانى.

وفى هذا السياق، أكد عبدالمطلب في تصريحات له، أن وزارة الرى مستمرة حالياً في تنفيذ حزمة من المشروعات التنموية في مجال الموارد المائية والرى بجنوب السودان، وفى مقدمتها مشروع تطهير المجارى الملاحية بحوض بحر الغزال، وإنشاء عدد من المراسى النهرية لربط المدن والقرى الرئيسية ملاحيا، وتسهيل نقل البضائع والركاب، والتى تسهم بفاعلية في تحسين الأحوال المعيشية والاجتماعية والاقتصادية، فضلا عن الأحوال الصحية والبيئية لشعب الجنوب الشقيق، وذلك في إطار المنحة المصرية المقدمة لأبناء الجنوب بقيمة 26,6 مليون دولار.

وأوضح عبدالمطلب أنه تم الانتهاء من حفر 17 بئرا جوفية لخدمة العديد من ولايات الجنوب، وتجهيز 4 آبار مزودة بشبكات توزيع لخدمة أغراض الشرب والاستهلاك المنزلى، وكذلك الانتهاء من تأهيل 3 محطات قياس المناسيب والتصرفات للأنهار، وذلك في مناطق ملكال وجوبا وواو، وأنه جارى العمل في تأهيل 3 محطات أخرى في مناطق منجلا وبور وبنتيو، علاوة على محطة رفع بمدينة واو بجنوب السودان.

وأشار عبدالمطلب إلى أن الوزارة أوشكت على الانتهاء من جميع دراسات الجدوى الخاصة بإنشاء سد واو بجنوب السودان، حيث تم الانتهاء من الدراسات الهيدرولوجية والهيدروليكية والأعمال المساحية والخرائط الكنتورية لموقع السد وبحيرة التخزين، فضلا عن الدراسات الجيولوجية والإنشائية والبيئية، وجار الانتهاء من التقرير النهائي والإعداد لورشة عمل موسعة لعرض الدراسة.

ولفت عبدالمطلب إلى قيام الوزارة بتنظيم 7 دورات تدريبية حضرها نحو 60 متدربا في مختلف مجالات الموارد المائية والرى، استهدفت رفع كفاءة الكوادر الهندسية والفنية من أبناء الجنوب، وتمكينهم من ربط المعلومات الجغرافية (كالأحواض المائية وخاصة حوض بحر الغزال)، بقاعدة بيانات متكاملة تشمل التساقط المطرى ومنسوب ارتفاع المياه، وكذلك دراسة حالة المياه الجوفية وتأثير التجمعات السكانية على كميات المياه المتاحة.

من جانبه، قال المهندس أحمد بهاء الدين رئيس قطاع مياه النيل، إن الوزارة قامت بإنشاء المعمل المركزي لتحليل نوعية المياه بجوبا، والذى يعد أول معمل مركزي من نوعه بجنوب السودان، حيث تم تجهيزه بأحدث التقنيات العالمية والأجهزة اللازمة لإجراء كافة أنواع التحليلات، وتم إجراء التشغيل التجريبى للمعمل للمساهمة في الحد من مخاطر التلوث وحماية الصحة العامة لمواطنى الجنوب.

واستكمل "جار العمل في تنفيذ برنامج تدريبى مكثف لتدريب وتأهيل عدد من الكوادر الفنية على آليات التشغيل والإدارة والصيانة، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه المعامل لصالح الأشقاء في جنوب السودان".


مصادر[عدل]