موريتانيا: دعوة المدونين لمقاطعة مؤتمر مدعوم من الحكومة

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الخميس 22 ديسمبر 2011


أوردت وسائل الإعلام الموريتانية هذا الأسبوع أن سلطات البلاد تقوم بالتحضير لاجتماع في العاصمة نواكشوط للمدونين والنشطاء العرب البارزين. هذا التجمع الذي لم يعلن عن موعده بعد، سوف يستعرض المدونين الرئيسيين اللذين لعبوا دوراً كبيراً في الثورات ضد الديكتاتوريات في بلدانهم.

أوضحت الصحيفة الموريتانية “المحيط” أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز يشرف شخصياً على التجهيز للاجتماع وقد عين كبار المسئولين لضمانة تنظيم الحدث.

الرئيس ولد عبد العزيز قائد عسكرى رفيع المستوى، وقد تولى السلطة في اغسطس / آب 2008 بعد الإنقلاب الذي أطاح بالرئيس سيدى ولد الشيخ عبد الله.

جاء الإعلان عن الاجتماع بعد أقل من شهرين من إجبار مدونى وأعضاء حركة 25 فبراير المحلية المستقلة المؤيدة للديموقراطية على إلغاء تجمع مشابه في زويرات، شمال موريتانيا. أصدر موقع الثقافة الموريتانية تقريراً أ فاد أن المدونين واجهوا “مضايقات” إدارية على يد السلطات وقد أجبروا على تأجيل اجتماعهم لتجنب أي مواجهة مع النظام.

ويوم الثلاثاء، كان رد فعل المدونين الموريتانيين على الإعلان عن المؤتمر القادم الذي ترعاه الحكومة من خلال نشر رسالة مفتوحة إلى مستخدمى الإنترنت في الدول العربية الشقيقة والنشطاء طالباً منهم عدم الحضور.

أحمد ولد جدو كان ضمن العديد من المدونيين الموريتانيين اللذين نشروا هذا الخطاب المفتوح:

«النص الأصلي:قبل شهرين أعلن عن تنظيم “اللقاء الوطني حول تقنيات التواصل الاجتماعي “,في مدينة “الزويرات “الموريتانية و,الذي كان يهدف المنظمين من خلاله إلى ربط الصلاة بين النشطاء العرب وإخوتهم الموريتانيين لتبادل الخبرات

[…]

إلا أن النظام العسكري في موريتانيا قام بمنع تنظيم هذا اللقاء رغم أن الهيئة التي دعت له مرخص لها لدى السلطات الموريتانية ولم يبدى النظام أي تبرير إلا أنه يعترض على مشاركة بعض النشطاء الموريتانيين في هذا الملتقى .

واليوم توجد أخبار عن عزم النظام العسكري في موريتانيا على تنظيم ملتقى شبابي سياسي يحضره بعض نجوم الربيع العربي.

ولهذا نوجه رسالة إلى كل المدونين, والنشطاء العرب مفادها أنه عليهم أن لا يشاركوا في هذا النشاط الذي يحاول هذا النظام العسكري القمعي تجميل صورته به ,فهذا النظام وقف ضد الثورات العربية فدعم القذافي حتى بعد سقوطه دعمه باستماتة ودعم بشار وبعث له رئيس وزرائهم ليؤكد وقوفه معه في حربه ضد شعبه .

وهذا النظام يقمع التظاهرات السلمية في موريتانيا فقد قمع مظاهرات حركة 25 فبراير وقتل أحد نشطاء حركة “ لاتلمس جنسيتي“,ومازال يقمع كل التحركات السلمية ويحرم الموريتانيين من حقهم في التظاهر ,ويضيق على النشطاء الحقوقيين .

وهذا النظام حرم الشعب الموريتاني من تجربته الديمقراطية الوليدة التي أبهرت العالم فقام رأسه بإزاحة أول رئيس مدني منتخب في موريتانيا .

لذالك نرجوا من كل أصحاب الضمائر الحية من” المدونين” و”لنشطاء” العرب عدم المشاركة في هذا الملتقي كي لا يجملوا وجه نظام عسكري قبيح ويشاركوا في قمع شعب مقهور .

المدونون الموريتانيون»

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg