مصر: هل سيكون 25 يناير / كانون الثاني يوم الانتفاضة المصرية؟

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الثالث 25 يناير 2011


ماذا يحدث الآن في يوم 25 يناير / كانون الثاني؟ كل الناس تدعو للمظاهرات والاعتصامات في كل مكان. من سيشارك؟ وأين؟ ما هي مطالبهم؟ هل من الممكن أن يكون هناك بعض الناس ضد هذا اليوم؟ يمكننا عن طريق زيارة سريعة للمجتمع التدويني المصري العثور على إجابات لكل أسئلتنا.

أمنية مصرية التي تعيش في الولايات المتحدة، تكتب داعية الناس إلى المشاركة في المظاهرات الاعتصامات التي تحدث في 25 يناير / كانون الثاني:

«النص الأصلي:يوم 25 يناير بداية إنتفاضة الشعب المصرى

كن جزء من تجربة يمكن أن تجعل أولادك وأحفادك فخورين بأنك كنت جزء منها ، سنتصدى للفساد مهما كلف الثمن ، قد لا يكون هذا الحدث هو النهاية ، ولكنه بالتأكيد سيكون شرارة وبداية للتغيير الحقيقى إن شاء الله.»

شكراً لأحداث تونس حين أرغم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي على الهرب من البلاد، فإن الظاهرة التونسية تبدو وكأنها تنتشر في البلاد العربية انتشار النار في الهشيم، حيث يعتبر البعض ما حدث في تونس الشرارة الأولى لأحداث أكثر سخونة في العالم العربي.

وتستمر أمنية مصرية:

«النص الأصلي:فى تونس نزل الآلاف من المواطنين صامدين مصممين على ضمان حقوقهم وحقوق الأجيال القادمة وحصلوا على حقوقهم كلها حتى هروب الديكتاتور بن على و مصر مش أقل من تونس.»

فنان الرسوم المتحركة البرازيلي كارلوس لطوف رسم الكثير من الرسوم المخصصة لهذا الحدث. الحرية لمصر في الخامس والعشرين من يناير.

لم تكن زينب سمير، كغيرها من المصريين، متأكدة مما سيحدث في هذا اليوم:

«النص الأصلي:ماكدبش عليك، أنا مش عارفة إيه اللي هيحصل يومها، مش عارفة العيال اللي على فيس بوك هينزلوا فعلا زي ما بيقولوا وللا لأ.. مش عارفة حتى إذا كان يضحك وللا يبكي إنها تتسمى “ثورة”.. يعني، من باب إن الثورة دايما بتبقى مفاجأة مش بمعاد.»

الكثير من المجموعات والأحداث تم تحديد موعدها مسبقاً على فيسبوك من أجل المظاهرات. أكثر من 78 ألف مصري أكد حضوره في في الحدث الذي نظمته صفحة كلنا خالد سعيد على فيسبوك. كتبت زينوبيا لتلخص المشاركة التي حدثت حتى الآن. حتى الناس خارج مصر دعو للتظاهر أمام السفارات المصرية بلندن وواشنطن.

كتبت زينوبيا:

«النص الأصلي:The January 25th protest is getting serious attention more and more. More Facebook pages and groups are calling for the #25 Jan and more political groups are going to participate in the huge event “They are about 17 groups”.»

«ترجمة:مظاهرات الخامس والعشرون من يناير بدأت تحظى بالاهتمام الشديد، الكثير من صفحات فيسبوك تدعو إلى هذا اليوم وكثير من التيارات السياسية ستشارك في هذا الحدث الضخم. تقريباً 17 من التيارات المختلفة.»

ولكن لماذا هذا التاريخ بالذات؟ ترى زينوبيا أن هذا التاريخ تذكير للمصريين والشرطة في مصر لدور الشرطة الوطني في مقاومة الاحتلال الإنجليزي حينما كان موجوداً:

«النص الأصلي:25th of January is the national day of Egyptian Police where we remember how our police force in “ Ismailia” stood besides the people and the resistance against the British occupation in a very rare patriotic incident in 1952.»

«ترجمة:الخامس والعشرون من يناير / كانون الثاني هو عيد الشرطة المصرية، حيث نتذكر كيف دافعت الشرطة المصرية عن مدينة الإسماعيلية بجانب المصريين ذد القوات البريطانية في لحظة وطنية نادرة في عام 1952.»

ولكن الوضع الآن لم يعد كما كان مع مقتل خالد سعيد.

تشرح زينوبيا:

اقتباس فارغ!

«ترجمة:والآن في عام 2011 تنظم صفحة كلنا خالد سعيد حدث كبير تسانده الأحزاب والتيارات السياسية المختلفة في مصر، وهناك أمل كبير أن يحدث تغييراً في مصر خاصة بعدما حصل في تونس.»

ثم تنشر زينوبيا قائمة بمطالب المتظاهرين:

«النص الأصلي:The group is calling the people to go to the street in order to achieve certain demands:

To raise the minimum wage limit to LE 1200 and to get an unemployment aid.

To cancel the emergency status in the country , to dismiss Habib El-Adly and to release all detainees without court orders.

Disbanding the current parliament , to have a new free election and to amend the constitution in order to have two presidential limits only.»

«ترجمة:تدعو صفحة كلنا خالد سعيد المتظاهرين بالمطالبة ب

زيادة الحد الأدنى للأجور إلى 1200 جنيه مصري وإلى تفعيل إعانة البطالة.

إلغاء حالة الطوارئ في البلاد، وإقالة وزير الداخلية حبيب العادلي والإفراج عن كل المعتقلين بدون محاكمة.

حل البرلمان الحالي، إجراء انتخابات نزيهة وتعديل الدستور لتحديد فترات الرئاسة بفترتين فقط.»

السؤال الآن، أين المرشح الرئاسي المنتظر محمد البرادعي وقيادات المعارضة من كل هذا. تلقي نوارة نجم بهذه الملاحظة الساخرة:

«النص الأصلي:اه وربنا

والبرادعي مسافر

والاخوان خالعين

ومش محتاجين نقول الوفد خلع لانه مالوش لازمة في الحياة اساسا

بس التوانسة نازلين عشانا… ومش بعيد الاردن كمان تنزل عشانا، ويمكن نتفاجئ ان الجزائر كمان نزلت عشانا، وامبارح كان فيه مظاهرات في السودان على الغلاء، على الله بقى السودان تنزل عشانا

النكتة حتبقى لو كل دول نزلوا عشانا واحنا ما نزلناش بحجة ان “القيادات” مش نازلة.»

وبالرغم من أن الحركة السلفية للإصلاح “حفص” أعلنت مشاركتها في هذا اليوم، ولكن معظم الحركات السلفية ضد هذا الحدث كلياً. وأيضاً بعض المدونين متشككين في نتيجة ما سيحدث من احتجاجات غير مأمونة العواقب. تكتب أميرة بهي الدين عن مخاوفها:

«النص الأصلي:لن اقول لكم لاتحرقوها ….

لكن تذكروا ان هذا الوطن اغلي من العبث به وبحياه مواطنيه !!

ربما نعيش ايام سوداء لكنها ليست الاسود !!!!

ولو احرقتموها واحرقتمونا ، فلا تبكوا ولا تندموا فوقت البكاء والندم سيكون قد فات !!!!»

وفي النهاية يجب أن ننتظر لنرى ما سيحدث في الأيام القليلة التالية، يجب أن ننتظر ونرى رد فعل النظام. ستثبت هذه الأيام مدى صحة الفرض أن تونس هي الشرارة الأولى لما سيحدث في البلدان العربية أم أن الموقف في تونس مختلف تماماً في مصر والجزائر والبلدان العربية الأخرى.

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg