مصر: الإخوان المسلمون في مواجهة المجلس العسكري – سقوط الأقنعة؟

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

السبت 7 أبريل 2012


هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة ب الثورة المصرية 2011.

“مليونيات لمواجهة الحكومة” هذا ما نشرته الجريدة الرسمية لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وذلك بعد عدة أحداث تركت المصريين في حالة من الحيرة والتخبط. “كيف بدأ هذا الأمر؟” كان هذا هو السؤال المطروح من الجميع. كيف تحولت العلاقة المقربة والجيدة بين كل من المجلس الأعلى للقوات المسلحة والحزب صاحب الأغلبية إلى “انفصال”؟

بدأت سلسلة الاتهامات بعد أن أعلن حزب الحرية والعدالة هذا البيان:

«النص الأصلي:أسباب رفضنا لحكومة الجنزوري

– الإبقاء على الوزارة يثير الشكوك حول نزاهة هذه الانتخابات والاستفتاء على الدستور.

– هل يرغب العسكري في إجهاض الثورة وتيئيس الشعب وتزوير الانتخابات؟

– العسكري يهدد بحل البرلمان بطعن في درج رئيس المحكمة الدستورية العليا.

– تمسك العسكري بحكومة فاشلة يعني رغبة في إجهاض الثورة وتيئيس الشعب وتزوير الانتخابات.»

كانت استجابة المجلس العسكري مثيرة كبيان الإخوان المسلمين، مستحضرة أحداث 1954 عندما تم لوم الإخوان المسلمين، وحظرهم، والزج بأعضاء الجماعة في السجون، وتعذيبهم من قبل السلطات. ذكر المجلس العسكري أن الإتهام بتزوير الانتخابات كذب وافتراء. كما أستخدم العسكري نغمة التهديد عندما ذكروا “قوات سياسية معينة” أن يتعلموا من دروس الماضي.

أصبح الشعب في حيرة من أمره متسائلاً عن ما سيحدث في لعبة التنافس بين من هم في السلطة ومن يتسلموها. هل هذا صدام حقيقي أم مجرد فصل في المسرحية السياسية التي تحدث في مصر الآن؟

في نفس الوقت، ترتب جماعة الإخوان المسلمين أوراقا، وتعلن ترشح خيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين السابق ورجل الأعمال، لانتخابات الرئاسة. كان القرار صادماً، حتى لأعضاء الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة.

رأى العديد القرار على أنه خاطئ، وزعم البعض أنه إشارة “بداية النهاية”. وأشار البعض إلى جماعة الإخوان المسلمين على أنها الحزب الوطني الديمقراطي الجديد، حيث سيطرة السلطة ورأس المال للتحكم في مجريات الأمور.

بدأ مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في التفاعل مع الحدث وتحليله وإبداء آرائهم ووجهات نظرهم تجاه هذا الخبر والخيار الغريب:

عقد خالد البراماوي مقارنة بين خيرت الشاطر و عبد المنعم أبو الفتوح (قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين تم فصله بعد إعلانه نيته خوض سباق الترشح للرئاسة) وغرد بسخرية:

«النص الأصلي:@Egypress : مره واحد رشح نفسه اتفصل … قام اللي فصله رشح نفسه سبــــــــــــــــحان الله.. يعنى قاله ماعنديش وهو كان عنده جوة ! #Egypt #Ikhwan»

غرد تقدم الخطيب:

«النص الأصلي:@Taqadum : الإخوان ..كاذبون كاذبون كاذبون كاذبون كاذبون كاذبون …إلى شباب الإخوان استقيلوا يرحمكم الله واتركوا القيادات الكذابة #ikhwan»

لدى وائل إسكندر رؤية أكثر اتزاناً:

«النص الأصلي:@weskandar: If Al-Shater is the consensus candidate then the #SCAF is the #Ikhwan. It's very unlikely that he is.»

«ترجمة:إذا كان الشاطر هو المرشح التوافقي فالعسكري هم الإخوان. استبعد أن يكون هو.»

غرد أحمد عجور:

«النص الأصلي:@Psypherize: The oppressed have become the oppressors. #Ikhwan»

«ترجمة:أصبح المظلوم ظالم»

لم يكن حسن الشاطر، أحد أبناء الشاطر العشرة سعيد بترشح أبيه وغرد:

«النص الأصلي:@Hassan_elShater : Unfortunately dad is running for presidency! :s»

«ترجمة:للأسف والدي يترشح للرئاسة!»

لا أحد يعرف ما الذي ستنتهي عليه المسرحية السياسية في مصر، لكن شيء واحد مؤكد، وهو شهود المصريين فترة مثيرة وهم وحدهم من سيقررون ويحددون تاريخهم.

هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة ب الثورة المصرية 2011.

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg