مرحبا بك في موزمبيق، لدى حكومتنا 450 كاميرا جديدة لمراقبتك

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الأربعاء 20 يوليو 2016


بدأت الحكومة في تركيب 450 كاميرا مراقبة أمنية بمدينتي مابوتو وماتولا كجزء من مشروع “التنظيم القومي للحد من المعلومات” الذي يتضمن خططًا للتصنت على العامة حسب ما ذكرته جريدة كانال دي موزمبيق وهي أكثر الصحف الموثوق بها بموزمبيق. ( كتبت الأصوات العالمية عن خطة موزمبيق المثيرة للجدل في مايو/أيار الماضي.)

ذكرت الجريدة أن الحكومة تعاقدت مع شركة مسومبيخي للاستثمار المحدودة لتنفيذ عملية التركيب الواسعة بدون تلقي أي عروض بديلة لأمر الشراء، يمتلك الشركة ابن الرئيس السابق أرماندو جيوبوزا الذي تعاقد مع الشركة الصينية “ZTE” للقيام بالمشروع.

عبر ايخديو فاز المحلل البارز والناشط عبر وسائل التواصل الاجتماعية عن سخطه تجاه هذا الموقف:

«النص الأصلي:(…) Há mais de dois meses que temos vindo a ler notícias sobre os grandes negócios destes laboriosos filhos do herói da pátria. O meu estado de espírito piorou. Isto é mau. Mas existe uma cura para mim. ESQUECER.»

«ترجمة:[…] لأكثر من شهرين ونحن نتابع أخبار الصفقات الكبرى لأبناء البطل الوطني، حالي يزداد سوءًا، الحل الوحيد هو أن أنسى.»

وقدم تشاوكي سبيرو العواقب التي قد تنتج عن تركيب كاميرات المراقبة في مدينتي مابوتو وماتولا باستدعائه ما حدث في البرازيل:

«النص الأصلي:Estamos a acordar aos poucos ou estamos a ser sonecados e não sabemos…mas que o Big Brother esta em ação, não parece haver dúvida… a noticia avançada pelo Canal de Moçambique sobre as câmaras de vigilância, penso que não são de se levar ao de leve: fora a “adjudicação” da mesma…

No Brasil, já se fala de indústria de multas, pois as câmaras de vigilância nas avenidas de São Paulo, são usadas para flagrar “motoristas da FORMULA1″….mas o dinheiro que geram tais multas esta a criar desconfiança dos mais avisados.»

«ترجمة:إما أننا نستيقظ ببطء أو نحن في حالة سبات وغير مدركين …… لكن مما لا شك فيه فعالية الأيدي المسيطرة…. المعلومات المتعلقة بكاميرات المراقبة التي مصدرها جريدة كانال دي موزمبيق – يجب أن لا تؤخذ على محمل الجد إلا إذا كان بها “مناقصات” من هذا النوع. هناك حديث في البرازيل عن “صناعة الغرامات” بعد استخدام كاميرات المراقبة في مدينة ساو باولو للإمساك “بسائقي السباقات”، لكن أموال الغرامات هذه تسببت في خلق عدم الثقة بين هؤلاء الأكثر وعيًا.»

إلا أن الجريدة صرحت بأن الحكومة قد يكون لديها مرجع قانوني لمنح عقد المراقبة بدون عرضها على المناقصة العامة، حيث يمكن وضع قانون الشراء للبلد بعض شؤون الأمن القومي كأمر استثنائي، إلا أنه لا يبرر قرار منح العقد لابن جيوبوزا كتضارب للمصالح.

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg