لماذا يجب عدم مرور تزوير الانتخابات في أوكرانيا دون عقاب

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الخميس 22 نوفمبر 2012



هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة العلاقات الدولية وشئون الأمن.

يعد السبب الأمثل لتذكر ا لانتخابات البرلمانية الأوكرانية التي جرت يوم 28 من أكتوبر/ تشرين الأول هو التصويت الاحتجاجي [بالعربية]، على ما يبدو تم إحصاء عدد لا نهائي من الأصوات في المناطق محل الخلاف، مزاعم حول تزوير الأصوات و احتجاج شعبي لم يُصلت عليه الضوء في كييف. مع ذلك، ساعدت تقارير إعلام المواطن الكثيرة، والبث الحي عبر الإنترنت ومبادرات الرقابة الأخرى – لا داعي لذكر الانتهاكات التي حدثت قبل، أثناء وبعد التصويت – على تذكر هذه الانتخابات. كما علقت الصحفية بجريدة أوكرانيستا برافدا، كاترينا أفرامشوك عبر تويتر حول الموقف في إحدى مناطق التصويت المتنازع عليها: [جميع الروابط بالإنجليزية والأوكرانية ما لم يُذكر غير ذلك]

«النص الأصلي:@avramchuk_katya: يوجد بث حي لعملية سرقة أصواتنا […] وتتوقع ألا يبتعد الناس عن السياسة؟»

قبل ثماني سنوات، أشعلت عملية تزوير ا لانتخابات الرئاسية عام 2004 المظاهرات والاحتجاجات التي عرفت فيما بعد بالثورة البرتقالية [بالعربية]. ربحت المعارضة وقتها، لكن فشلت فيما بعد في التحقيق في العدد الهائل من الانتهاكات والملاحقة القضائية للمسؤولين عنها. بل انتهت بعض التهم إلى منحهم تكريم من الدولة. نتج عن ذلك، بالإضافة إلى القتال المستمر الكثير من الدعم الشعبي الذي اعتادت الثورة البرتقالية على التمتع به.

يعكس هذا التعليق عبر فيسبوك موقف العديد من الأوكرانيين الذين صوتوا اليوم:

«النص الأصلي:…يقول الناس أنهم لا يرغبون في الانضمام إلى التظاهرات والاحتجاجات في الشوارع لأنهم أبدوا برأيهم من خلال صندوق الاقتراع – والآن لندع [ساسة المعارضة] محاربة النظام من أجل [مقاعدهم في البرلمان] بأنفسهم…»

ينشأ الوضع الحالي بعد الانتخابات من الإفلات من العقاب وانتشار الفساد المنظم في أوكرانيا. لكنه أيضاً يمنح المعارضة حتى الآن فرصة أخرى لتصحيح أخطاء الماضي.

قد يختلف الساسة والمواطنين حول أفضل استراتيجية لإعادة تقرير الرغبة الحقيقة للمصوتين في ظل هذه الظروف (إعادة تصويت كلي أو جزئي، أو مجرد إعادة فرز الأصوات في المناطق محل النزاع). مع ذلك، يتفق الغالبية على وجوب تكاتف المعارضة هذه المرة، واتخاذ إجراءات قانونية ضد مرتكبي التزوير، ومعالجة الأمر – بدلاً من مجرد الحديث حول ضرورة فعل هذا الأمر.

جادلت أولجا أجفازوفسكا، منسقة برامج انتخابية في شبكة مدنية تدعى أوبورا، ضد إعادة التصويت في المناطق محل الخلاف:

«النص الأصلي:[…] إذا شهد العالم هذا الأسبوع شرطة مكافحة الشغب تفرز الأصوات واختطاف المرشحين لرؤساء لجان الانتخابات مع أختامهم الرسمية، بعد ذلك وبعد 60 يوم وقت إعادة الانتخابات الجزئية قد نشهد بعض إطلاق للنيران. […] هل يعتقد أي شخص أن الحملة الجديدة ستضمن انتصار هؤلاء الذين فازوا بالفعل في هذه المناطق؟ […] خسر الرابحون بسبب التزوير، وسيفوز الخاسرون في حالة إعادة الانتخابات. إذا لم يذهب أحد إلى السجن بسبب التزييف، فنتيجة هذه الحملة تم حسمها مسبقاً.»

يتفق ميكولا كنيازيتسكي، المدير العام لقناة تي في آي والمرشح المعارض في هذه النتخابات، مع أجفازوفسكا:

«النص الأصلي:[…] فاز الناس بنزاهة. إذا قررنا تحديد ميعاد لإعادة التصويت، يجب أن يحدث فقط بعد توجيه تهم جنائية ضد المزورين. وإلا، فنحن نبرأهم ونشجعهم.»

أندري باروبي، مرشح آخر من المعارضة، يفضل إعادة الفرز عن إعادة التصويت والانتخاب ويقترح إعداد سجل عام في كل أنحاء البلاد لمزوري الانتخابات، بدءًا من الرئيس فيكتور يانكوفيتش [بالعربية] وحتى رؤساء لجان الانتخابات المحلية.

يبقى أن نرى ما إذا كان سيمثل أي من هؤلاء المسئولين عن الأزمة الحالية أمام العدالة أم لا.

[1] النص الأصلي لهذا المقال بالإضافة إلى النسخ الإسبانية والعربية والفرنسية برعاية من شبكة الأمن الدولية (أي أس أن) كجزء من شراكة في مجال صحافة المواطن في مجال العلاقات الدولية وشئون الأمن في العالم.

يمكنكم زيارة مدونة الشبكة للمزيد.

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg