كينيا: وزير المالية يستخدم الإعلام الاجتماعي لوضع الموازنة

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

السبت 30 يوليو 2011


استخدم وزير المالية الكينيّ أوهورو كينياتا تويتر وفيسبوك لاستطلاع آراء الشعب حول ما ينبغي إدراجه في موازنة الدولة لعام 2010 / 2011 التي تم عرضها في 8 يونيو / حزيران 2011.

ومن اللافت أنه تم إعلان التقديرات الأولية لموازنات ثلاث دول شرق أفريقية في نفس اليوم (تحتوي صفحة الوزير على خطاب الموازنة) ولكن وحده الوزير الكينيّ قرر الاستعانة بمواقع الإعلام الاجتماعي.

استخدم الوزير كل من مستندات جووجل و [1] Scribd و فيسبوك لاستطلاع الرأي العام، حظيت المبادرة باستجابة واسعة فهذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها وزير كينيّ الشبكات الاجتماعية للتعرف على آراء الجماهير (تم حذف الملف).

يدور الحوار الكينيّ الخاص بالموازنة على تويتر تحت وسم #Budget2011 في حين يستخدم فريق عمل وزير المالية وسم #keBudget2011. ويتم تحديث خطاب الميزانية أولاً بأول على حسابي @TeamUhuru و @UKenyatta. حوار الكينيين حول الميزانية ناقد ولكنه إيجابي:

يقول @LoiseKare أن استخدام أوهورو للإعلام الاجتماعي يوضح الفرق بين السياسي والقائد:

«النص الأصلي:..and he involved fellow tweeps in makin the budget..diff btwn a politician and a leader. Kudos @ UKenyatta»

«ترجمة:..وأشرك معه مستخدمي تويتر في وضع الميزانية..هناك فرق بين السياسي والقائد.»

@MissRipplez مقتنعة أن استخدام الإعلام الاجتماعي سيؤثر على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2012:

اقتباس فارغ!

اقتباس فارغ!

@Just_Wambui يمتدح الوزير وفريقه على تويتر:

اقتباس فارغ!

اقتباس فارغ!

قبل الميزانية كان لدى Zindua Kiongozi ما يقوله:

اقتباس فارغ!

اقتباس فارغ!

ويقدم SportsKenya بعض النقد البناء:

«النص الأصلي:Quoting the statement,

“…apart from engaging in these activities, I would also like to encourage them to nurture their talents in the realm of sports. Time and time again, our young people have made this country proud by their exemplary performance in the international tournaments in various disciplines. (… all good so far)

I believe that a clear investment in sports backed by proper management, can turn this activity, which attracts thousands of our young people into a sustainable employer. Our youth should be able to follow their dreams and establish careers in sports ( ….well put Mr. Minister Sir)

To this end, I have allocated KShs. 210 million ( 1 million per constituency) towards competitive sports for youth countrywide. This will be used for purchase of trophies, monetary award to competing teams and compensation for officials overseeing this initiative. ( …now you sound ambiguous Sir, which sports discipline & that amount's too measly unless you hold 1 tournament per year)

The private companies under their Corporate Social Responsibility (CSR) budgets to match this amount, at least on a shilling-for-shilling basis.” (…nice one throwing the challenge to private corporate firms making obscene profits but committing measly amounts to sport BUT that word CSR word just craps me out! )

Not belabouring the points above, we believe there is more that the Ministry could have done to give incentive to the sports industry. Just like we have said before (and he's also quoted), sports can be an employer of many if the right investments and management are put into place.»

«ترجمة:باقتباس كلمات الوزير

“…وبعيداً عن الاندماج في هذه الأنشطة أود أن أشجعهم أيضاً على الاهتمام بمواهبهم الرياضية، الوقت ثم الوقت، لقد كان هؤلاء الشباب مصدر فخر لوطنهم بما أظهروه من آداء فريد في مختلف البطولات الرياضية الدولية. (…كل هذا جميل)

أرى أنه إذا توفرت الاستثمارات المباشرة والإدارة الملائمة في المجال الرياضي يمكن تحويل هذا النشاط الذي يجتذب الآلاف من الشباب إلى مصدر دائم لفرص العمل، لابد أن نتيح لشبابنا فرصة ملاحقة أحلامهم وممارسة الرياضة بشكل احترافي (…أحسنت القول يا سيادة الوزير)

لذلك فقد قمت بتخصيص 210 مليون (مليون لكل دائرة انتخابية) لدعم التنافس الرياضي بين شباب هذا البلد، ستستخدم هذه الأموال في شراء الجوائز والمكافئات المادية للفرق المتنافسة وأجور المشرفين على هذه المبادرة. (يبدو هذا الكلام مبهماً، أي مجال رياضي؟ كما أن هذه المبالغ ضئيلة للغاية إلا إذا كنت تنوي إقامة بطولة واحدة سنوياً)

الشركات الخاصة الملتزمة بنظام المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات سيكون عليها المساهمة بنفس المبلغ . (أحسنت بإلقاء هذه المسؤولية على عاتق شركات القطاع الخاص التي تحقق أرباحاً هائلة بدون أي التزام نحو الرياضة سوى بعض المبالغ التافهة، ولكن مصطلح المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات مستفز بالنسبة لي.)

بدون تكرار النقاط التي أثرناها بالأعلى نرى أن هناك المزيد مما يمكن أن تقوم به الوزارة لتشجيع الرياضة، كما قلنا من قبل (والكلام للوزير) يمكن للرياضة أن توفر فرص عمل للكثيرين فقط إذا توفرت الاستثمارات والإدارة المناسبة.»

وفي تحليله للموازنة عبر Blogger Kebati عن إعجابه بكلمات الوزير:

«النص الأصلي:I wish to conclude with these are the words used by Hon Uhuru Kenyatta, Kenyan Finance minister as he concluded the budget 2011/2012 projections.

“It is important to note that 50% of these submissions were received from Kenyans

between the ages of 18 and 30 and I would like to specifically commend this group of young Kenyans who have taken it upon themselves to embrace technology and engage with the government through IT and social media, which I believe is the new frontier of public engagement. Mr. Speaker, I would also like to encourage you and members of the house who are not yet on these forums to join Facebook and Twitter and other similar platforms through which you can directly and constructively engage with Kenyans in real time”»

«ترجمة:أود أن اقتبس هذه الكلمات التي قالها هون أوهورو كينياتا وزير المالية الكينيّ في ختام حديثه عن موازنة 2011\2012.

” لابد أن نلاحظ أن 50% من هذه المشاركات أرسلها كينيون تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة، وأود أن أثني خاصة على هذه الفئة من الشباب الكينيّ التي أخذت على عاتقها مهمة استخدام تكنولوجيا المعلومات والشبكات الاجتماعية كآداة للتواصل مع الحكومة، هذه الوسائل التي أظن أنها ستتصدر أساليب المشاركة الشعبية. لكل من سيقومون بالتعليق على الموازنة أود أن أشجعكم وأفراد عائلاتكم الذين لم يشاركوا بعد في هذه المنتديات على الانضمام إلى فيسبوك وتويتر والمواقع المشابهة التي يمكنكم من خلالها الاشتراك مع الكينيين جميعاً مشاركة مباشرة وبناءة.»

يزداد إقبال الكينيين على استخدام مواقع الإعلام الاجتماعي وينعكس أثر ذلك في زيادة قدرة المواطنين على المشاركة في عملية صياغة سياسات الدولة، وهذا ما بينه الوزير الكينيّ في خطاب الموازنة للعام 2011، فهل يحذو قادة أفريقيا حذوه؟

https://spreadsheets0.google.com/spreadsheet/viewform?pli=1&hl=en&hl=en&formkey=dE11UWYwX1lReEgwUG1DNGxvaWkwc2c6MQ

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg