كوريا الجنوبية: احتجاجات ضد البدء بإنشاء قاعدة جيجو البحرية

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الجمعة 16 مارس 2012


يحتج سكان قرية جانجيونج، كوريا الجنوبية، ضد إنشاء قاعدة بحرية في جزيرة جيجو منذ عدة سنوات.حيث يؤثر المشروع العسكري سلبا على النظام البيئي لمناطق التي ضمتها اليونيسكو إلى التراث العالمي، صوت 94% من سكان جيجيو ضد إنشاء هذه القاعدة في استفتاء.

رغم ذلك، أصرت الحكومة الكورية على المضي قدما بهذا المشروع. في السابع من مارس/ آذار 2012 بدأت البحرية الكورية الجنوبية بالتعاون مع شركة سامسونج للإنشاءات بتفجير الأساسات الصخرية في الشريط الساحلي. مع حلول اليوم التالي وصل مئات الناشطين إلى الجزيرة بهدف منع البحرية من القيام بالمزيد من التفجيرات في الشريط الساحلي لإنشاء مراسي للسفن. اعتقل كثير منهم اثر ذلك. [جميع الروابط باللغة الإنجليزية]

في الأسفل شريط فيديو للحملة يظهر كيف أن الإنشاءات التي تقوم بها البحرية ستؤدي إلى تدمير الشريط الساحلي للقرية ويظهر أيضا الاحتجاجات السلمية للقرويين والنشطاء:

제주 강정마을 구럼비.wmv على يوتيوب

تشرح الحملة الوطنية لإنهاء الحرب الكورية الموقف في السابع من مارس/ آذار على فيسبوك

«النص الأصلي:رغم المناشدة الرسمية التي وجهها السيد والحاكم المحلي لقرية جيجو إلى البحرية الكورية الجنوبية لإيقاف تفجير شريط جوريومبي الساحلي البركاني “المقدس” في جزيرة جيجو مضت البحرية وشركة سامسونج بتفجير اكثر من 800 كيلو جراما من المواد المتفجرة قرب الشاطئ. يخمن أن تستمر التفجيرات مدة خمسة اشهر مستهلكة 43 طن من المتفجرات.»

ارجع محللون محليون السبب وراء السلوك المتسرع للرئيس لي ميونج باك إلى المخاوف من أن تصبح عمليات البناء للقاعدة البحرية أمام خطر دائم إذا خسر الحزب الحاكم أغلبيته البرلمانية في الانتخابات العامة المزمع عقدها في أبريل/ نيسان.على أية حال، فان هذا التحرك قد اغضب الكثير من المواطنين العاديين.

على صفحة انقذوا جيجو في فيسبوك، يستمر مواطنو جيجو والناشطون بنشر الأخبار الجديدة حول المواجهة. اكثر من عشرون ناشطا دخلوا منطقة جورونمبي الصخرية، كاسرين السياج المحيط بالحجارة. أخر تحديث في التاسع من مارس/ آذار بواسطة سو لي:

«النص الأصلي:دينيس من كالفورنيا وتسعة نشطاء آخرين من بلدان مختلفة اعتقلوا مع خمسة قرويين في جيجو.»

وصف اموك تشا ما شاهده في السابع من مارس:

«النص الأصلي:جانجيونج مغلقة تماما من قبل ثلاثة صفوف من قوات الشرطة. سيتم التفجير بعد ساعات قليلة ، يقدر أن يكون عند المساء، أي بعد ساعتين. الإذن باستخدام المتفجرات ساري المفعول لخمسة اشهر. سيتم التفجير على عدة مراحل. ستستخدم ثمانية أطنان عند البوابة وخمسة وثلاثون طنا في الغرب من الموقع. لقد فرغوا من حفر حفرة بعمق 4، 5 متر في جوريومبي معدة لهذا الانفجار. لماذا يجب أن نصل إلى هذا الحد!!!»

هايين ليي كانت محبطة جدا:

«النص الأصلي:هذا المشروع بلا أي معنى! لماذا علينا أن نفعل أموراً لا يمكن إصلاحها أبداً وسوف نندم عليها قطعا! أرجوكم توقفوا!»

أكد سانج هيي ميونج

«النص الأصلي:كأننا نخسر جزءا ثمينا من العالم.

يجب علينا أن نهتم بهذه القضية. إنها ليست مشكلة في الباحة الخلفية لجارك، إنها قضية جزيرة في الكرة الأرضية!»

أشار ايرين كانج إلى سخافة هذا الإجراء الحكومي الذي يأتي عشية كونجرس الحماية العالمية في جيجو:

«النص الأصلي:في شهر سبتمبر 2012من عام، تستضيف جيجو كونجرس الحماية العالمية، وهذا غاية في السخافة على ضوء ما يحدث في جانجيونج الآن. يجب أن نطلع منظمي الحدث والوكالات الإخبارية على هذا النفاق. أرجوا أن ترسلوا بريدا إلكترونيا إلى المنظمين وأن تنبهوا الإعلام. نحتاج إلى جلب اهتمام الكثير من الناس وبأي وسيلة ممكنة إلى الأعمال الوحشية التي تحدث في جانجيونج.»

إضافة إلى المخاوف البيئية، يعتقد نشطاء حركة السلام العالمية أن هذه المنشئة جزء من الاستراتيجية العسكرية الإقليمية الهادفة لمحاصرة الصين، مما سيجر سكان جيجو إلى الجبهة الأمامية للتوتر الإقليمي. كما هو موضح في عريضة مجموعة انقذوا جزيرة جيجو – لا للقاعدة البحرية:

«النص الأصلي:منذ الإعلان عن مخططات القاعدة البحرية قبل خمسة أعوام، صوت 95% من سكان جيجو ضد القاعدة البحرية واستخدموا كل وسيلة ديمقراطية ممكنة لإيقاف عمليات البناء. مع ذلك قوبل احتجاجهم بآذان صماء من حكومتكم.

نشارك السكان في غضبهم حيث أن الحكومة الكورية الجنوبية مستعدة للتضحية بأمن سكان الجزيرة بهدف بناء مخفر للصواريخ الدفاعية الأمريكية كجزء من الاستراتيجية الاستفزازية لمحاصرة الصين. يدحض سكان جيجيو الدعاء بأن القاعدة البحرية ستزيد امن الشعب الكوري، حيث يعلمون انه سيزعزع اكثر استقرار منطقة آسيا-المحيط الهادي وسيجعل الجزيرة هدفا رئيسيا لأي انتقام عسكري.»

في رد فعل على هذا الموقف، سافر نشطاء السلام من جميع أنحاء العالم إلى الجزيرة لتحفيز دعم دولي اكبر للنضال المحلي. ترجم امبوك تشا هذا التقرير من موقع pressian.com:

«النص الأصلي:انجي زلتر، مرشحة لجائزة نوبل، ستقيم في جانجيونج مدة أسبوعين. في الأمس، ذهبت إلى ساحل جورمبي وسقطت في الماء. تقول إننا الآن بحاجة للمزيد من نشطاء حفظ السلام. لقد صدمت من الأكاذيب الحكومية الصارخة عن البيئة وتأثرت بنضال القرويين للحفاظ على طبيعة منطقتهم.»

بروس جاجنون، الذي كان في الجبهة الأمامية للاحتجاجات شرح الأهمية الخاصة للتدخل الدولي في مدونته:

«النص الأصلي:إرسال نشطاء السلام الدوليين الى جزيرة جيجو في هذا الوقت يظهر لكل المعنيين بأن حركة السلام العالمية تعي الطبيعة الاستراتيجية لهذا النضال المحلي. سياسة” المحور” المعلنة من أوباما نحو منطقة آسيا _ المحيط الهادي تعني المضاعفة الافتراضية للعمليات العسكرية الأمريكية في هذه المنطقة – لذ فان البحرية تحتاج إلى موانئ اكثر قرب الساحل الصيني. في هذه الحالة فان قرية جانجيونج تبعد ب300 ميلا فقط عن الساحل الصيني.»

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg