انتقل إلى المحتوى

عن التحرش الجنسي: نهى ترفع رأس المصريين

من ويكي الأخبار

الأحد 26 أكتوبر 2008


في قضية غير مسبوقة , حكم على المتحرش شريف جمعة بالسجن لمدة 3 سنوات مع الأشغال الشاقة بالإضافة إلى دفع غرامة قدرها 5,001جنيه مصري لنهى رشدي صالح بسبب لمسها في الشارع. المدونات المصرية تبتهج:

إحتفلت زينوبيا[إنكليزي] بالحكم قائلة أن نصر نهى هو نصر لليلى:

«النص الأصلي:تم إصدار حكم تاريخي اليوم ضد التحرش الجنسي في مصر, نصر لليلى, نصر لجميع نساء مصر.

منذ بضعة أشهر, تحرش شريف جبريل بنهى رشدي جنسياً ولأول مرة, أصرت على أن يمثل المترحش أمام العدالة وأن يدفع ثمن جريمته. إنها جريمة.

لقد وقفت نهى بشجاعة بالنيابة عن جميع فتيات ونساء مصر.

حكم على المتحرش الجنسي جبريل 3 سنوات في السجن ويعتبر هذا الحكم الأول من نوعه في تاريخ قضاء مصر.»

وعن سرية المحاكمة, قالت زينوبيا:

«النص الأصلي:جعل القاضي المحاكمة سرية بمعنى أنه لم يحضر الجلسة غير الأطراف المعنيين فقط مع أن عائلة المتحرش وأصدقاء نهى حضروا هذا المحاكمة التاريخية.

بالطبع عائلة المتحرش دافعت عن إبنها كما أن لايوجد لديهم بنات, قائلين أنهم من بلدة من الأرياف و أن أخلاقهم لا تسمح بإرتكاب عمل كهذا. وأن نهى, فتاة المدينة السيئة قالت كلمة “الثدي” في تقارير الشرطة!! الفتاة المحترمة لا تقول كلمات كهذه. فليقولوا ما يريدون.»

كما كتبت سابقاً [إنكليزي], تختار معظم النساء السكوت عندما تتعرض للتحرش والكثير من المتحرشين يرموا اللوم على طريقة لبس الفتيات. علقت زينوبيا بالقول:

«النص الأصلي:بالطبع الطريق ماالت طويلة أمام نهى, ليلى الشجاعة لكسر حاجز الصمت والتابو. ليس من المعيب الإبلاغ عن حادثة تحرش جنسي, المعيب هو السكوت عنه. قال الرسول محمد( صلى الله عليه وسلم) “الساكت عن الحق شيطان أخرس”

من يرى حادثة تحرش جنسي ولا يبلغ عنها أو حتى يحاول إيقافها هو شيطان أخرس. إذا كنا مجتمع متدين بحق, فلماذا لا نتبع السنة ونطبق هذا الأمر المهم؟

الفتاة أو الإمرأة التي تخشي الإبلاغ عن حادثة تحرش هي شيطان أخرس. لأنها إن نجت من تحرش جنسي, أخت أخرى قد تقع ضحية إغتصاب من نفس الشخص إن لم يتم إيقافه

الأب أو العائلة التي لا تدعم إبنتها لتسترد حقها لإعتقادها أن فتح هذا التابو وصمة عار هي عائلة الشيطان.

لا تكن شيطان أخرس.»

تكلمت زينوبيا أيضاً عن سوء معاملة الضحايا وتعرضهم للمزيد من التحرش من قبل عناصر الشرطة:

«النص الأصلي:الشرطة سوف تأخذ الأمر على محمل الجد إن وجدت أشخاص تأخذ الأمر بجدية.

بالمناسبة, هناك تحقيق في وارة الداخلية يبحث في المعاملة المهينة التي تلقتها نهى في قسم الشرطة.»

كتبت عالم فانتازيا أيضاً عن قضية نهى:

«النص الأصلي:قرأت البارحة عن فتاة شجاعة من صعيد مصر تدعى بخيتة, واجهت هجوم ذئب دام 3 ساعات فقدت خلالهم إصبعين من يدها. لكن إنتهى الصراع بذبح الذئب على يد بخيتة نفسها.»

وتكلمت فانتازيا عن الذئب البشر قائلة:

«النص الأصلي:كان يعتمد على أن نهى ستكون محظوظة إن تخطت إنهيار عصبي. وإعتقد إن أفضل مالديها هو أن تنهض, وتكمل طريقها إلى المنزل, حاملة معها كل الألم والعار, وعلى الأرجح سوف تلجأ للمخدة للبكاء. لم يخطر بباله أبداً أن نهى ليست من هذا النوع من الفتيات. لقد فاجأه نهوض نهى كالنمر ومطاردة شاحنته وقفزها أمامها لتجبره على التوقف والخروج منها. لقد نجحت ومسكته من ياقته مصممة على أخذه لقسم الشرطة لإتهامه بالتحرش الجنسي.»

معظم الفتيات لا تتشجع لتتكلم أو تبلغ عن حوادث كهذه خوفاً من العار والفضيحة:

«النص الأصلي:تخيلوا أن المتحرش نفسه, سائق الشاحنة ظن أن نهى مجنونة! لم يفهم لماذا تعرض فتاة حياتها للخطر هكذا لتمسك شخص قام بإمساك صدرها!! رأيتم؟؟ هذا ما أتكلم عنه يا فتيات…طريقة تعاملكم الغائبة مع التحرش هي ماجعلكم أمر مفروغ منه بهذا الشكل المهين. الحكمة القديمة “ليسيه باسيه(دعه يمر)” لم تنفع هذه المرة ها!!؟ هكذا يراكم المتحرشون. فأنت في نظرهم لست الفتاة المحترمة التي لم تستطع المواجهة لأنها فتاة عذراء جميلة… أنت مجرد عاهرة عليها الصمت عند تعرضها للإعتداء. هكذا أنتِ.»

التجاهل أصاب شوارع القاهرة أيضاً:

«النص الأصلي:لم تتوقف صدمة نهى عند هذا الحد.بالطبع تجمعت الحشود بدافع الفضول لمعرفة سبب الصراخ. البعض منهم شهد الحادثة منذ البداية. ولكن, قالت نهى “حاول البعض مساعدة السائق بالعودة إلى شاحنته والهرب..وحاول البعض تهدئتي قائلين أنهم سوف يجبرونه على الإعتذار.. وبعد رفضي لإعتذاره, ومحاولتي لجعلهم يرون بالجريمة التي إرتكبها, لم يفهموا إصراري على أخذه لقس الشرطة وقالوا أنني مجنونة. حتى أن أحدهم قال لي ” لا أفهم ماذا تفعل فتاة مثلك بين الرجال” وأكتفى البعض بالمشاهدة من شرفات منازلهم دون الإهتمام بعرض أي مساعدة”.

قد تتساءلون.. لم يكن هناك نساء في الشارع حينها؟؟ حسناً, طبقاً لما قالته نهى, تبرعت امرأة واحدة لمساعدتها..ومساعدتها كانت كالآتي: قالت لنهى “لا تهتمي يا أبنتي, دعيهم يذهبون, لا تهيني نفسك هكذا”»

في نهاية تدوينتها, تساءلت فانتازيا:

اقتباس فارغ!

يحتفل مجمع التدوين بنصر نهى. أنشأ مستخدمو الفايسبوك مجموعات عدة تحيي شجاعة نهى: الكل مع نهى رشدي, كلنا نهى, نهى للرئاسة. ونشرت المجموعاتالأخرى الحكم وأرسلت رسائل التهنئة لأعضائها هنا و هنا وهنا.

مصادر

[عدل]