شركة "IMI" .. مصنعة ذخائر القتل والبتر

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الاثنين 21 نوفمبر 2016



برعت الشركات العسكرية "الإسرائيلية" في رسم صور القتل في صناعاتها المختلفة، والتي تستهدف بشكل أساسي الفلسطيني المدافع عن أرضه، ومن الشركات الرائدة في هذا المجال، شركة الصناعات العسكرية الصهيونية أو المعروفة باسم"IMI"، والتي تتلقى دعمها المباشر من وزارة الحرب.

ويستكمل قسم الدراسات في "المركز الفلسطيني للإعلام" استعراض أبرز شركات التصنيع العسكري للكيان، ويتناول في حلقته الثانية "شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية".

تعريف بالشركة[عدل]

اعتمد مصطلح "IMI"في شهر كانون الثاني من العام الحالي للصناعات العسكرية التابعة للحكومة "الإسرائيلية"، والتي سميت سابقا "الصناعات العسكرية الإسرائيلية"، وهي شركة كبرى  لتصنيع الأسلحة والذخيرة للقوات البرية في "إسرائيل"، وتنتج أيضا أسلحة محمولة جوا، وتتكون الصناعات العسكرية الإسرائيلية من العديد من المصانع، ولكل منها مجال خاص بها.

أنشئت هذه الشركة عام 1933 وتتحكم وزارة الحرب بإنتاج هذه الشركة، ويقع مكتبها الرئيسي في "رمات هشارون"، وهي مدينة عربية مهجرة تقع بالقرب من مدينة تل الربيع (تل أبيب).

في نوفمبر 2013 وافقت الحكومة الإسرائيلية على 33 مخططا لخصخصة الشركة، حيث سيبقى جزء منها للحكومة، والجزء الآخر سيصبح شركة خاصة، بسبب الديون التي تراكمت عليها بفعل ملفات الفساد التي كانت فيها، وأيضا بسبب الأضرار التي ألحقتها صناعاتها العسكرية في الأرض المقامة عليها ومحيطها.

الرئيس التنفيذي للشركة هو "آفي فولدر" ورئيس مجلس إدارتها هو أودي آدم" جنرال احتياط  في الجيش "الإسرائيلي"، الرئيس التنفيذي لوزارة الدفاع ومدير مركز الأبحاث النووية ورئيس مجلس إدارة شركة الصناعات العسكرية، كان يشغل منصب قائد المنطقة الشمالية، شارك في الانتفاضتين الأولى والثانية وفي عملية الجرف الصامد على غزة".

أقسام صناعات الشركة الرئيسية[عدل]

قسم أنظمة التسليح[عدل]

يقوم هذا القسم بتصنيع الذخائر المختلفة لجميع الأسلحة الخفيفة والثقيلة، سواء كان ذلك للبنادق بجميع أنواعها أو الدبابات والمدافع، وذخائر الجو أرض، ومنظومة سلاح جنود المشاة، وتصنيع القنابل المحرمة كالقنابل العنقودية.

ومن الجدير ذكره أن هذه الأقسام تقوم بتصنيع القنابل المحرمة كالفسفور الأبيض، التي تم استخدامها في الحرب الأخيرة على غزة لإحداث المزيد من الأضرار الجسدية والتشوهات بين المدنيين، وقد اعترف جيش الكيان بأنه استخدم بالفعل تلك القنابل.

كذلك قامت الشركة بتصنيع الذخائر المتفجرة والممنوعة، مثل رصاصة "توتو" التي يتم إطلاقها من قبل قناصة "روجر" التي اشتهرت في انتفاضة القدس، والتي حالما تدخل الجسد تتلف الأعضاء الداخلية بالشظايا، ورصاصات "الدمدم" المتفجرة التي استخدمت كثير في الانتفاضتين الأولى والثانية وبوتيرة أقل في الانتفاضة الحالية، كذلك العيارات المطاطية السوداء التي طورت لتصبح قاتلة، واستشهد بسببها الفتى المقدسي محمد سنقرط في الانتفاضة الحالية.

بالإضافة لصناعة الأعيرة المطاطية التي يتم تحويلها للإصابة في الرأس وتصبح قاتلة، كما أن هذه الشركة وغيرها تنتج ذخيرة  أسطوانية نحاسية متعرجة متفجرة" والتي استخدمت في الانتفاضة الحالية وتم العثور عليها من أطباء التشريح خلال الفحص الجنائي لجثماني الشهيدين خالد جوابرة (18عاماً)، وإبراهيم عبد الحليم داود (16عاماً)، كما أنها تسبب الإعاقات وتحدث تهتك في الأعضاء.

وتصنع الشركة القذائف المعروفة باسم "الدايم" التي استخدمها جيش الكيان في عملية الرصاص المصبوب والجرف الصامد على غزة، وهي عبارة عن قنبلة صغيرة القطر تحتوي على مركب في حالة كثيفة ومعادن خاملة متفجرة في داخلها، مما يجعلها قادرة على الوصول بدقة كاملة ضد الأهداف، وهي تحدث جروحاً غريبة تتمثل في بتر للرجلين واليدين ووفيات غير مفهومة بعد أن يكون الأطباء قد عالجوا الجروح الظاهرة.

قسم الأنظمة البرية أو اليابسة[عدل]

يتم في هذا القسم عمليات التجنيد وتحسين وتطوير أداء الدبابات، والعربات المصفحة كالمركافا التي تم تحويل عدد من  ميركافا 3  في الانتفاضة الثانية في عام 2000 لحرب المدن الفلسطينية، حيث أضيف مدفع رشاش ثقيل من نوع براوننج، كما أن الميركافا4 أطلقت في الجرف الصامد القذائف التي تنتجها تلك الشركات مثل قذائف "حتساف" عيار 120 ملم ضد المشاة المحصنة والمباني والدروع والدبابات وتحتوي على رأس حربي تقليدي وغير تقليدي ومواد متفجرة ومداها 5 كم.

قذيفة "كلينيت أو شقائق النعمان أو المعروفة رسميا باسم 120MM APAM-MP-T M329" استخدمت في العملية العسكرية على غزة، تصنعها أيضا الشركة، وتستخدمها ميركافا3 و4 والتي تحمل بداخلها المواد المتفجرة القاتلة، وصنعت  خصيصا ضد الأفراد؛ لكن جيش الكيان استخدمها ضد المدنيين، والقذيفة لها رأس حربي تقليدي وغير تقليدي وبداخل القذيفة قطع طويلة مسمارية، وممكن استخدامها ضد السيارات والعربات، وحالما ترتطم بالهدف تنفجر بقطر 200 متر، وهنا لا بد من ذكر أن كتائب القسام حطمت أسطورة هذه الدبابات، فكانت أول عملية لها عام 2001 شرق الشجاعية بغزة محدثة بذلك نقلة نوعية للمقاومة الفلسطينية، ودمرت تلك الدبابة. 

قسم أنظمة الدفع الصاروخي[عدل]

بهذا القسم يتم تصنيع وتطوير أنظمة المحركات الصاروخية، وتطبيق أنظمة الصواريخ المضادة للصواريخ، وتصنيع قاذفات إطلاق الصواريخ الفضائية. قسم النظم المتقدمة: تقدم مجموعة من الحلول التي تتضمن صواريخ جو مبتكرة.

قسم الذخائر الصغيرة[عدل]

يقوم بتصنيع الذخائر الصغيرة وتحدث أضرارا كبيرة، وجيش الكيان يستخدم أعيرة نارية صغيرة قاتلة منها.

أشوت عسقلان للصناعات المحدودة[عدل]

هي شركة حكومية تابعة لشركة الصناعات العسكرية، تعمل في مجال إنتاج أنظمة العتاد، والمحركات النفاثة، وأنظمة الجيش والطيران والمركبات الثقيلة ومعدات البناء، وتتخصص الشركة في تصنيع قطع غيار الآلات ذات الهيكل المصنوع من معدن التنجستون، ويقع مصنع الشركة في عسقلان، ويتم تداول الأوراق المالية للشركة في البورصة في تل الربيع (تل أبيب).

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg