سوريا: صدمة وعدم تصديق على مقتل الصحفيين

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الثالث 28 فبراير 2012



هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة بثورة سوريا 2011/2012.

غرق المدنون الذين يغطون المجزرة اليومية في سورية على الشبكات الاجتماعية، في أخبار الفظائع التي ترتكب بحق الإنسانية في حي باباعمرو، في مدينة حمص المحاصرة.

آندي كارفن، المحلل الاستراتيجي لـ NPR media والموجود في طرابلس، ليبيا، كتب على تويتر:

«النص الأصلي:@acarvin: I need to unplug for a bit before I say something I'll regret. I just can't take this right now. #homs #syria»

«ترجمة:أريد أن أتريث قليلاً قبل أن أقول شيئاً أندم عليه. لا أستطيع أن أفعل شيئاً الآن. #homs #syria»

وأضاف:

«النص الأصلي:@acarvin: Killing reporters and citizen journalists won't stop us from bearing witness. You can't stop us. #syria #homs»

«ترجمة:قتل المراسلين و”المواطنين الصحفيين” لن يوقفنا من نشر الشهادات. لا يمكنكم إيقافنا.#syria #homs»

وأردف:

«النص الأصلي:@acarvin: These reporters and citizen journos muster more bravery in a day than I ever will in a lifetime. I am forever in their debt. #syria #homs»

«ترجمة:هؤلاء المراسلون والمواطنون الصحفيون جمعوا شجاعة في يوم واحد ما سأفعله بحياتي كلها. أنا مدين لهم للأبد.#syria #homs»

في حين اعترف إياد البغدادي:

«النص الأصلي:@Iyad_elbaghdadi: I have to take a break and cry for a bit. See you later.»

«ترجمة:علي أن آخذ استراحة وأبكي قليلاً. أراكم فيما بعد.»

ردود الفعل توالت بعد التقارير عن مقتل الصحفية الأميركية ماري كولفن، التي كانت تعمل لصحيفة الصنداي تايمز الانجليزية، والمصور الفرنسي ريمي أوشلك. نسبة لـ رويترز، أن “قذيفة ضربت المنزل الذي كانوا فيه وصاروخ أصابهم فيما كانوا يحاولون الهرب”

في الأثناء، مستخدمي الإنترنت على الأرض سجلوا إصابة مراسل ثالث قيل أنه أصيب عندما هوجم المركز الإعلامي،الصحفيون والناشطون.

حمل Tweets4peace النظام السوري مسؤولية الهجوم. مستخدم تويتر علق بقوله:

«النص الأصلي:@tweet4peace: We know it is regime is because these type of missile attacks have been continuous for 19 days now. Today was target on media centre #homs»

«ترجمة:نعلم أنه النظام لأن هذه الأنواع من هجمات الصواريخ كانت مستمرة ل19 يوماً إلى الآن. اليوم كان الهدف المركز الإعلامي في حمص.»

خلقت هذه الأخبار حملة من التعاطف على تويتر، التي تعاني من صمت العالم على المجازر التي ترتكب ضد المتظاهرين السوريين على بشار الأسد ونظامه بينما تصد الآلاف من المواطنين.

من مصر، مها أبوالعينين كتبت:

«النص الأصلي:@mahagaber: Utter Shock & Disbelief. Marie Colvin killed in Homs, Syria today. I worked w her extensively on all things Egypt»

«ترجمة:مطلق الصدمة وعدم التصديق. قتل ماري كولفين في حمص، سوريا اليوم. عملت معها على نطاق واسع في جميع الامور. مصر»

ديا حديد كتبت:

«النص الأصلي:@diaahadid: Rest in peace Marie Colvin, Remi Ochlik, few will die as honorably, telling the world of what others sought to conceal»

«ترجمة:أرقدي بسلام ماري كولفن، رامي اوشلك، القليلون يموتون بشرف، يقولون للعالم ما يريد الآخرين إخفاءه.»

وذكرتنا رانيا زبانة:

«النص الأصلي:@RZabaneh: #Syria is becoming a deathtrap for journalists. This is OUTRAGEOUS: EIGHT journalists killed since 2012; FOUR in #Homs.»

«ترجمة:سورية تصبح مقبرة للصحفيين. هذا شائن: ثمانية صحفيين قتلوا منذ 2012، أربع منهم في حمص.»

في حين ختمت مراسل الـ سي إن إن أروى ديمن

«النص الأصلي:@arwaCNN: RIP 2 our colleagues killed in #homs, the price we pay 2 shed light on atrocities, the price #syria pays everyday 4 freedom»

«ترجمة:رحمة الله على أثنين من الزملاء الذين قتلوا في حمص. الثمن الذي ندفعه لنسلط الضوء على الأعمال الوحشية، تدفعه سورية كل يوم للحرية.»

هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة بثورة سوريا 2011/2012.

الصورة المرفقة للمقال من فيديو لقاء سي إن إن مع ماري كولفن على يوتيوب، تم رفعه بواسطة المستخدم finriswolf1.

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg