سوريا: استمرار حملة القمع ضد الصحفيين في الذكرى الأولى للثورة

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الخميس 15 مارس 2012


هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة بثورة سوريا 2011.

مع الآف القتلى، المعذبين، المعتقلين، والأشخاص مجهولي المصير، يستمر النضال السوري ضد قسوة النظام غير المسبوقة. في محاولته لإسكات النشطاء المعارضين، صعّد النظام قمعه ضد الصحفيين، المدونين، والناشطين الذين يقومون بتوثيق الثورة عبر الفيديو. سلمى اليافي، التي تدرس الصحافة وعضو حزب التنمية الوطني كانت إحدى آخر ضحايا النظام.

اعتُقلت اليافي بعد انضمامها لحزب التنمية الوطني، الحزب الجديد الذي حصل على الاعتراف والترخيص تماشياً مع مبادرة الحكومة الجديدة للإصلاح السياسي بالسماح بتعددية الأحزاب. في الخامس عشر من فبراير/شباط، أعلنت الحكومة السورية أن لجنة شؤون الأحزاب ستمنح التراخيص لحزب جديد يدعى حزب التنمية الوطني، رافعة بهذا عدد الأحزاب المعترف بها في سوريا إلى ستة. وفقاً لأعضاء من الحزب (بالإنجليزية)، النشطاء في الحزب يشتركون مع المتظاهرين في مطالبهم الأساسية لكنهم يرون أن هناك وسائل سياسية وقانونية لتحقيق هذه المطالب.

عبر النشطاء عن التناقض بين ادعاء الإصلاحات وتوقيف المواطنين الذين رغبوا في المشاركة بهذه الإصلاحات. كتب @Gab على تويتر :

«النص الأصلي:@Gab: Hold #Assad responsible: Young Salma Yafi registered with government as part of reforms, now she´s arrested. Please use #SalmaYafi to raise awareness.»

«ترجمة:حمّلوا الأسد المسؤولية/ الشابة سلمى يافي عضو مسجل لدى الحكومة كجزء من إصلاحاتها، الآن هي معتقلة. فضلاً استخدموا وسم #SalmaYafi للتعريف بقضيتها.»

إعلان الإصلاحات بينما تستمر حملة القمع على النشطاء كان أمراً ملحوظاً بشكل واسع منذ بدء الاضطرابات، بالضبط قبل سنة من اليوم، ويوماً بعد يوم، غدا الصحفيون هدفاً للنظام. الصحفيان التركيان آدم أوزكوس وحامد كوزكون هما أيضاً مختفيان في سوريا، الأمر الذي نتج عنه ردود فعل قوية على الإنترنت، وتحديداً من قبل مستخدمي الإنترنت الأتراك.

كتب الصحفي جمال الشيال:

«النص الأصلي:@jamalAljazeera: I shared a cell with #AdemOzkose when #Israel detained us after the flotilla attack. He was 1 of 2 journos to smuggle pictures out #Syria»

«ترجمة:لقد تقاسمت زنزانة واحدة مع آدم أوزكوس عندما اعتقلنا الإسرائيليون عقب الهجوم على قافلة الحرية. لقد كان واحداً من الصحفيين الذين هربّا الصور من داخل سوريا.»

وبينما يستمر القمع، لا يبدو أن ممثلي القوى السياسية العالمية يتفقون على الكيفية التي يوضع فيها حد للمجازر الحاصلة. برغم هذا، فإن السوريون ليسوا وحدهم. نضال الشعب السوري حصد الدعم من مواطنين من كل أنحاء العالم ويجري التخطيط لحملات عالمية ضخمة اليوم (الخامس عشر من آذار/مارس) تحت شعار اتحدوا من أجل سوريا للمطالبة بوضع نهاية لعام من نزف الدماء.

هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة بثورة سوريا 2011.

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg