حزب التحرير في قطاع غزة: الأزمة المالية العالمية أزمة حضارة وليست أزمة إدارة

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بحاجة لمرجع
هذا المقال لا يستشهد بأية مصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها، وقد يحذف الخبر بالكامل إذا بقي غير موثق.


14 نوفمبر 2008


نظم شباب حزب التحرير في المنطقة الوسطى لقطاع غزة يوم الخميس 13-11-2008م أمسية سياسية واقتصادية بعنوان: "الأزمة المالية العالمية أزمة حضارة وليست أزمة إدارة"، في قاعة نادي خدمات النصيرات.

وقد حضر الأمسية جمع من الأساتذة والمهتمين وتفاعلوا فيها مع أعضاء المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الدكتور حسن حمودة والأستاذ إبراهيم الشريف.

وشرح عضوا المكتب الإعلامي أسباب الأزمة وواقعها وكيف أن النظام الاقتصادي في الإسلام هو العلاج الناجع للمشاكل الاقتصادية وهو الواقي من الأزمات.

وقال إبراهيم الشريف أن: "الأزمة الحالية كشفتها أزمة الرهن العقاري، والأسباب الحقيقية لهذه الأزمة تكمن في مفاهيم النظام الاقتصادي الرأسمالي الأساسية مثل الربا والشركات المساهمة والبيوع الوهمية والمفهوم الخاطئ للملكية، وفي أساسه الفكري الذي يعتمد القيمة المادية فقط في النظرة لجميع الأشياء".

وقال حسن حمودة أن: "النظام الاقتصادي في الإسلام هو نظام من عند خالق البشر وهو يضع المعالجات التي تقي من الأزمات الاقتصادية، فالإسلام منع الربا ووزع الملكيات بشكل صحيح وحدد كيفية التملك وكيفية التصرف بالملك ووزع الثروة بين الرعية بشكل يضمن إشباع الحاجات الأساسية للرعية فرداً فرداً وتمكين الرعية من إشباع الحاجات الكمالية قدر المستطاع".

وقد تفاعل الحضور مع الضيفين بشكل لافت من خلال الأسئلة والتعقيبات، وكانت الإجابات والنقاشات من جانب الضيفين.