حركة العدل و المساواة المتمرد تحبط عملية السلام بسبب طرد منظمات الإغاثة الدولية

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

20:58، 22 مارس 2009 (ت.ع.م.)

اشترطت حركة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور عودة منظمات الإغاثة المطرودة إلى السودان لاستئناف محادثات السلام مع الخرطوم.

وقال زعيم الحركة خليل إبراهيم في تصريحات صحفية إن الحركة لن تتوجه إلى محادثات الدوحة إلا إذا سمحت الحكومة السودانية لمنظمات الإغاثة المطرودة بالعودة لممارسة نشاطها بالبلاد.

ونقلت أسوشيتد برس عن إبراهيم قوله إن الحكومة تسببت في "وضع مأساوي على الأرض" داعيا سكان دارفور إلى مقاومة الحكومة قائلا "إنهم لن ينتظروا المساعدات الحكومية أو الدولية، إنهم سيساعدون أنفسهم".

مصدر[عدل]