انتقل إلى المحتوى

حبس رسام كاريكاتير إيراني على خلفية رسم تضامني مع أحداث باريس

من ويكي الأخبار

الخميس 3 ديسمبر 2015



نسخة من هذه المادة نشرت بالأصل في موقع حقوق الإنسان في إيران وتنشر هنا دعما للحملة العالمية لحقوق الإنسان في إيران.

اعتقلت قوات الأمن في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 رسام الكاريكاتير الإيراني المشهور هادي حيدري من مكتبه في مبنى جريدة شهربند في طهران. وأكدَّ زميلا حيدري اعتقاله وأخبرا المنظمة العالمية لحقوق الإنسان في إيران أن “شابًا يحمل أمرًا قضائيًا أظهره لهادي واقتاده دون أن يلاحظ أحدٌ ذلك”، كما قالا بأنهما غير متأكدين من هوية الجهة التي اعتقلته، لكنهما أضافا بأنّه من المحتمل أن تكون تنظيم الحرس الثوري الإيراني وهو جناح من القوات المسلحة يتمتع بنفوذ كبير في البلد وهو مسؤولٌ عن المحافظة على النظام الإسلامي فيه.

الرسم الكاريكاتيري الأخير لحيدري كان حول اعتداءات باريس في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني التي أودت بحياة 130 شخصًا.

هادي حيدري، 38 عامًا، تخرَّج كرسامٍ من جامعة الفنون والعمارة في طهران. عمل في العديد من الصحف الإصلاحية في إيران خلال العشرين سنة الماضية، بما فيها صحف اعتماد، وبهار، وبول، ونوروز، ونشاط نيوز، وعصر آزادگان وإقبال.

اعتُقل حيدري سابقًا في 2009 بتهمة “التجمع والتواطئ ضدَّ الأمن العام” مدة سبعة عشر يومًا. واعتقل أيضًا في ديسمبر/كانون الأول 2010 بتهمة “التحريض ضد الدولة” وأفرج عنه بعد شهرين من الاعتقال بكفالة قدرها 1500 دولار.

وفي سبتمبر/أيلول 2012 أحدث رسمٌ كاريكاتيريّ لحيدري نُشر في صحيفة شرق بعنوان “الرجل معصوب العينين” جدلاً كبيرًا. وبعد مضيّ يومٍ واحد على نشره في 26 سبتمبر/ أيلول 2012 نجح تكتّل من مئة وخمسين عضوًا في البرلمان ومسؤولين في المحافظة في إيقاف الجريدة واستدعي حيدري للمحكمة. بينما نُقل مهدي رحمانيان مدير الصحيفة وصاحب ترخيصها إلى سجن إيفين المشهور بسوء المعاملة.

صرّحت السلطات التي اعترضت على الكاريكاتير بأنَّ الرسم كان إهانةً للذين خاضوا الحرب الإيرانية العراقية، ولكنّ الكثيرين يعتقدون بأنّها مجرد حجةٍ لإيقاف الجريدة الإصلاحية التي قامت بنشرته. برّء حيدري وكذلك الصحيفة من التهم الموجهة في 29 ديسمبر/كانون الأول 2012 واستأنفت صحيفة شرق منشوراتها.

خلال الأسابيع الماضية اعتُقل العديد من الصحافيين من قبل جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني الذي تحول فيما يبدو إلى أداة للاعتقال المكثف والبطش بيد المتزمتين.

فيما يلي أسماء آخر من تأكد اعتقالهم من قبل الحرس الثوري. إحسان مازنداراني المدير العام لصحيفة فرهیختگان، والصحافي أفارين تشيتساز من صحيفة إيران. وسامان سافرزاي المحرر للأخبار العالمية. وأنديشة بوجوا و عيسى سحرخيز الصحافيان والناشطين السياسيين.

مصادر

[عدل]