تونس: الشارع يقرأ!

من ويكي الأخبار
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الأثنين 16 أبريل 2012


عقب أسابيع من المظاهرات في تونس، أعلن عن حدث جديد، أطلق عليه “L'avenue ta9ra”، أي “الشارع يقرأ”. والهدف هو حثُّ التونسيين على جلب كتبهم والتوجه إلى شارع الحبيب بورقيبة، الشارع الأكثر رمزية في العاصمة، للاشتراك بجلسة جماعية للمطالعة.

نصَّ الإعلان على صفحة الحدث على فيسبوك:

«النص الأصلي:Et si on envahissait l'avenue ? Pas avec nos cris ni nos manifs mais avec nos livres.

L’idée est, comme d'habitude, simple: le mercredi 18 avril à 17h, on se déplace vers l'avenue, on s'installe dans les cafés, sur les bancs publics, sur les marches des escaliers, un livre à la main pendant une heure.

Pas la peine que l'on se connaisse, que l’on se parle…on va se reconnaitre par le fait d'avoir un livre à la main

Ça sera la première manif silencieuse sur l'avenue, sans revendication politique; prouver et montrer que les Tunisiens lisent, que ceux qui vont changer le monde sont ceux qui lisent.ش

Il est temps de rappeler que notre peuple est impliqué, cultivé et lettré.

Invitez vos amis, soyez nombreux, créons l'événement.

Tous à vos livres !!!!!»

«ترجمة:السلام عليكم : ما رأيكم أن نجتمع في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة؟ لا للهتاف ولا للقيام بمظاهرة ولا لرفع شعارات سياسية، وإنما نجتمع لنقرأ معاً!

فكرتنا بسيطة جداً: نذهب إلى شارع الحبيب بورقيبة يوم الاربعاء 18 من أبريل/نيسان الساعة الخامسة بعد الظهر، كلٌّ يجلب معه كتابه، نجلس في المقاهي وفي الكراسي العمومية، لا حاجة لأن نتحدث مع بعضنا البعض، فقط نجلس ونقرأ كتبنا ومجلاتنا معاً، في نفس الوقت ولمدة ساعة من الزمن.

لنجعلها أول تظاهرة ثقافية صامتة خالية من السياسة يحتضنها هذا الشارع الرمزي

لنثبت أننا شعب يقرأ، فمن لا يقرأ لا يغير التاريخ .

هذا هو الوقت لنتذكر أنَّ شعبنا مهتم بالشأن العام ومتعلم ومثقف.

أدعوا أصدقائكم، أحضروا بأعداد غفيرة، فالنصنع الحدث.

هيا إلى كتبكم!!!»

تبع هذا الحدث القرار الآخير برفع حظر التظاهر في شارع الحبيب بورقيبة، و الاعتداء العنيف من الشرطة على المتظاهرين السلميين. على العكس من المظاهرات السابقة المناهضة للحكومة [بالإنجليزية]، فيزعم أن هذا الاحتجاج لن يكون لهدف سياسي.

يدعم المدون التونسي عبد الكريم بن عبدالله [بالإنجليزية] مبادرةً مشابهة تحت عنوان “Les amis du livre” (“أصدقاء الكتاب”). يتشارك الأعضاء على فيسبوك اقتراحات بالكتب، ويناقشون الخيارات ويقومون بالتصويت على اختيار الأماكن المناسبة للتجمع.

لقد حدث القليل من التظاهرات الثقافية منذ قيام الثورة عام 2011 [بالإنجليزية]. وعلى أية حال، فإنَّ الشباب التونسي مرةً أخرى يتولى القيادة وينوي جعل جلسات القراءة الجماعية هذه تنتظم بشكل أكثر تكراراً عبر البلاد.



مصادر[عدل]


Bookmark-new.svg