تونس: إشادة بمعارض الإنترنت زهير اليحياوي

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الأثنين 26 مارس 2012


اليوم يوافق الذكرى السابعة لوفاة زهير اليحياوي، أول معارض إنترنت تونسي تم اعقاله خلال نظام زين العابدين بن علي. انتقد زهير في موقعه تونيزين نظام بن علي الفاسد الاستبدادي.

في استفتاء نُشر في موقعه سأل زهير مرة:

«النص الأصلي:بالنسبة لكم تونس هي جمهورية أم مملكة أم حديقة حيوان أم سجن أم لا شيء.»

بالرغم من استعماله للإسم المستعار التونسي نجحت السلطات التونسية في تعقبه واحتجازه. قُبض عليه في 4 يونيو / حزيران 2000 وبعد سنة حكمت عليه محكمة في تونس بعامين سجنا لـ “نشره معلومات خاطئة” و”الاستعمال غير المرخص به لشبكة الإنترنت” و”سرقة رب عمل”.

في نوفمبر 2003، ونتيجة الضغط الدولي، مكنته السلطات من سراح مشروط. قضّى زهير فترة امتدت لـ 18 شهرا وراء القضبان تم خلالها تعذيبه واساءة معاملته جسديا ولفظيا. ونتيجة لذلك، واجه بعض المشاكل الصحية الخطيرة، مثل مشاكل الكلى. في 13 مارس / أذار 2005، رحل عقب أزمة قلبية.

فاز زهير بالعديد من الجوائز الدولية لنضاله من أجل حرية الإنترنت. منحته مراسلون بلا حدود جائزة “سايبر ليبرتي” “لمساهمته في حرية المعلومات على الإنترنت”.

إحياء لذكراه، واعترافا بنشاطه على الإنترنت، وتضحياته لأجل تونس أكثر ديمقراطية، 13 مارس هو الآن اليوم الوطني لحرية الإنترنت في البلاد.

المدون كمال المهداوي يشيد بزهير قائلا:

«النص الأصلي:Je prie pour que Dieu nous pardonne de n’avoir pas entendu suffisamment Zouhair, Bouazizi, et les martyrs de tout lieu et tout temps.

Hommage à Zouhair Yahyaoui dit Ettounsi de Tunezine.

Hommage pour son combat pour la liberté sur Internet et pour la dignité.

Il nous a quittés le dimanche 13 mars 2005.»

«ترجمة:أدعو الله كي يسامحنا لأننا لم نسمع بصورة كافية عن زهير والبوعزيزي والشهداء من كل مكان وكل زمان.

إشادة بزهير اليحياوي الذي يلقب بالتونسي في تونيزين إشادة بصراعه لأجل الحرية على الإنترنت وللكرامة.»

لقد فارقنا يوم السبت 13 مارس / أذار 2005.

كاتب مدونة 13 مارس / أذار، يوم زهير اليحياوي لحرية الإنترنت، وهي مدونة اُطلقت ليكون 13 مارس ، أذار يوما لزهير يكتب:

«النص الأصلي:Zouhair Yahyaoui était un de ces nombreux jeunes diplômés tunisiens qui ont violemment et douloureusement subi les conséquences de la dictature de Ben Ali dès leur entrée dans l'âge adulte.

Sa liberté, il a voulu la prendre, sans attendre que les conditions soient favorables, ou plus faciles, sans attendre que ce soit ” le meilleur moment ” (…)Sur son site, sur ses forums, il dénonce infatigablement les atteintes aux droits de l'Homme, les procès injustes, il y soutient les opposants au régime.»

«ترجمة:كان زهير اليحياوي واحدا من هؤلاء الشباب الكثيرين المتحصلين على شهائد الذين تحملوا بعنف وألم نتائج ديكتاتورية بن علي منذ بلوغهم سن الرشد. أراد أخذ حريته ، دون انتظار الظروف لتكون ملائمة وسهلة أكثر، ودون انتظار مجيء “اللحظة المناسبة” (…) على موقعه وعلى منتدياته كان يشجب دون كلل الانتهاكات لحقوق الإنسان والمحاكمات غير العادلة، كان يدعم فيها معارضي النظام.»

تطرح Paillon@ سؤالا جوهريا حول ما إذا تمت محاسبة أولائك الذين آذوا اليحياوي، فتغرّد:

«النص الأصلي:Je suppose que les juges, procureurs et policiers qui ont detruit la vie de Zouhair Yahyaoui sont sous les verrous ?»

«ترجمة:افترض أن القضاة والمدعين وضباط الشرطة الذين دمروا حياة زهير اليحياوي هم وراء القضبان الآن؟»

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg