انتقل إلى المحتوى

تأرجح السلطة الإيرانية قبل الانتخابات الرئاسية

من ويكي الأخبار

الثالث 20 نوفمبر 2012


هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة العلاقات الدولية وشئون الأمن.

كتب [بالعربية] الرئيس محمود أحمدي نجاد يوم 22 من أكتوبر/ تشرين الأول، 2012 خطاب مفتوح غير مسبوق يتهم فيه قضاء إيران بمخالفة الدستور وذلك بمنعه من زيارة سجن ايفين في طهران حيث يعد مستشاره الإعلامي علي أكبر جوانفكر مسجون حالياً هناك. [جميع الروابط بالفارسية والإنجليزية ما لم يذكر غير ذلك]

في الخطاب، يقترح أحمدي نجاد وجود بيان “سري للغاية” أرسله رئيس السلطة القضائية، صادق لاريجاني قال فيه أن طلب الرئيس لزيارة سجن ايفين قضية محدودة الأهمية للبلاد. يزعم أحمدي نجاد أن رغبته في الزيارة لتفقد أحوال المساجين.

اشعل مناخ هذا الصراع الجزئي المكثف النقاش بين مستخدمي الإنترنت الإيرانيين وفي أوساط المجتمع المدني. اعتبرت العديد من مواقع المعارضة والصحفيين، على سبيل المثال أن خطاب أحمدي نجاد لا علاقة له بالعدالة أو حقوق الإنسان، لكنه علامة على ضعف موقفه قبل الانتخابات الرئاسية القادمة عام 2013.

يقول موقع إيران جرين فويس أنه مجرد صراع بين أجزاء النظام المختلفة قبل الانتخابات. أصبح حلفاء أحمدي نجاد السابقون أعداءه الآن، ويزيدون من الضغط عليه.

تقول نوشابي أميري، صحفية تعيش في أوروبا، على موقع روزأونلاين أنها “حرب بين الذئاب” وأن أحمدي نجاد نفسه يعد رمزاً للحقوق الإيرانية المنتهكة.

يعتقد أزاراك أن أحمدي نجاد رئيس عاجز يطمع في التعاطف والدعم فترة شهوره الأخيرة في الرئاسة بينما يرفض منافسوه، كلاريجاني، أن يعطوه فرصة. يلخص المدون التحليل التالي حول ما يحدث:

«النص الأصلي:1- لا ترغب السلطات في منحه أي فرصة في الشهور الأخيرة المتبقية من فترة رئاسته للاقتراب من قضايا شائكة، كمعاملة السجناء، حتى يمالق نفسه أمام الشعب.

2- الوضع في السجون سيء للغاية وحتى نظام الرئيس لا يجب أن يعرف عنه ويستخدمه كبطاقة رابحه ضد خصومه.

3- يرغب أحمدي نجاد أن يُظهر لأنصاره أن مصيرهم مهم بالنسبة له، لكن النظام القضائي لا يرغب في منحه هذه الفرصة.

4- تعد هذه لعبة يحاول من خلالها النظام إظهار مشهد من الخلافات الداخلية، ليخير الشعب في المستقبل بين السيئ والأسوأ منه. تعمل أجهزة استخبارات النظام ومراكز البحوث واللجان الاستشارية على هذا السيناريو.»

يكتب أرمان:

«النص الأصلي:يعتبر خطاب أحمدي نجاد إلى لاريجاني، رئيس السلطة القضائية، إعلان الحرب ضد الزعيم الأعلى، آية الله علي خامنئي. لا يشرب رئيس السلطة القضائية كوب مياه قبل أن يأخذ الإذن من آية الله خامنئي، فهو بحق مطيع لإرادة خامنئي.

بدون أدنى شك، سبب تصنيف خطاب لاريجاني لأحمدي نجاد تحت “سري للغاية” حتى يعرف أحمدي نجاد رأي خامنئي.

لكن أحمدي نجاد لم يضع هذا الأمر في الاعتبار وأنتقد الخطاب بكلمات لاذعة.»

في كاريكاتير نُشر في موقع ماردوماك ومواقع التواصل الاجتماعي الإيرانية، يُظهر مانا نيستاني أحمدي نجاد مختبئاً بين الشجيرات منادياً مستشاره الإعلامي، قائلاً، “أهلا جوانفكر، هل أنت بخير؟ هذا أنا، محمود.”

يقول موعيني، مدون يعيش في إيران يستخدم المجاز والتشبيه كثيراً عند مناقشة السياسة، أن خطاب أحمدي نجاد غريب وسيء… “حتى لو لم نكن نخاطب أمانة أحمدي نجاد، الذي يفكر الآن فقط في زيارة السجن بشهور قليلة قبل نهاية عهده، خطاب مثل هذا يعتبر فقط من أحل “الإثارة” والتعتيم على “الأفق” [الموقف السياسي عموماً].”

[1] النص الأصلي لهذا المقال بالإضافة إلى النسخ الإسبانية والعربية والفرنسية برعاية من شبكة الأمن الدولية (أي أس أن) كجزء من شراكة في مجال صحافة المواطن في مجال العلاقات الدولية وشئون الأمن في العالم.

يمكنكم زيارة مدونة الشبكة للمزيد.

مصادر

[عدل]