بعد ايام من الافراج عن والدها .. الاحتلال يعتقل الصحافية بشرى الطويل

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

11 ديسمبر 2019



اعتقلت قوات الاحتلال، صباح الأربعاء، الأسيرة المحررة والصحافية بشرى الطويل، من منزلها بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بعد 6 أيام فقط من الإفراج عن والدها .

وأفادت مصادر خاصة لشبكة مصدر الإخبارية، أن الأسيرة بشرى الطويل قد أعلنت فور إعتقالها اضرابها المفتوح عن الطعام .

وقالت مصادر إعلامية، إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت مدينة البيرة وفتشت عددا من منازلها، قبل اعتقال الناشطة “الطويل”.

واندلعت مواجهات بين عشرات المواطنين والجيش في عدة أحياء من المدينة، استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

واعتدت قوات الاحتلال على الصحفيين خلال تغطيتهم اقتحامها حي ام الشرايط في مدينة البيرة، وهم محمد تركمان، وعلي دار علي، وكريم خمايسة ومنعهم من التغطية.

وشهدت رام الله والبيرة مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال، أصيب فيها شاب بعيار مطاطي بالساق.

وفي السياق دعت شبكة أنين القيد التي تعمل بها بشرى الطويل، إلى المشاركة بالوقفة التضامنية مع الصحفية بشرى الطويل اليوم الساعة الثالثة عصرًا على دوار المنارة برام الله.

اعتقال بشرى الطويل الأخير :[عدل]

اقتحمت قوات الاحتلال منزل الاسيرة بشرى الطويل الكائن في حي ام الشرايط في البيرة ليلة الأربعاء 1/11/2017، وقامت باعتقالها بعد تفتيش منزلها وتخريب محتوياته، ومصادرة مبلغ من المال. كما قام جنود الاحتلال باستجواب افراد اسرتها، وتفتيشها في المنزل قبل اعتقالها ونقلها للجيب العسكري.

أصدر ما يسمى القائد العسكري أمر اعتقال إداري لمدة 6 شهور بحق بشرى في 6/11/2017، وخلال جلسة التثبيت قرر القاضي العسكري تخفيض المدة لأربعة شهور. ومع ذلك، تم تجديد أمر الاعتقال لبشرى لأربعة شهور أخرى في شباط 2018، حيث من المفترض ان ينتهي الأمر الإداري الأخير في 4-7-2018. ومن الجدير بالذكر أن هذا هو الاعتقال الثالث لبشرى.

الاعتقالات السابقة:[عدل]

اعتقلت بشرى أول مره في 6 تموز 2011 وكان عمرها حينها 18 عاماً، وصدر بحقها حكم بالسجن ل16 شهراً، لكن تم الافراج عنها بعد قضاء 5 شهور ضمن صفقة وفاء الاحرار عام 2011. لكن قوات الاحتلال اعادت اعتقالها مرة أخرى في 2 تموز 2014، لتستكمل ما تبقى من حكمها السابق، حيث تم إطلاق سراحها في 17 أيار 2015 بعد قضاء 10 شهور ونصف.

الصحافة:[عدل]

تخرجت بشرى من برنامج الصحافة والتصوير الفوتوغرافي عام 2013 من الكلية العصرية في رام الله، وعملت بعد تخرجها مع شبكة انين القيد، وهي شبكة اجتماعية وثقافية وإعلامية تهدف إلى رفع الوعي بقضية الاسرى والمعتقلين وحقوقهم، أسسها مجموعة أسرى محررين في 29 حزيران 2013.

وشغلت بشرى منصب الناطقة الإعلامية الرسمية للشبكة، كما أنها اخذت زمام المبادرة في تنظيم عدد من فعالياتها، وتعتبر بشرى مدافعة عن حقوق الإنسان لأنها توثق الانتهاكات المستمرة التي ترتكب بحق الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين وتنظم أحداثاً مختلفة تهدف إلى رفع الوعي بحقوقهم ودعمهم ودعم عائلاتهم.

العائلة[عدل]

تعيش بشرى مع والديها واشقائها الثلاث، وقد تم استهدافهم ومضايقتهم من قبل قوات الاحتلال لفترات طويلة، حيث تم اعتقال والديها عدة مرات في السابق. فقد قضى والدها جمال لطويل ما مجموعه 14 عاماً في سجون الاحتلال، كما اعتقلت والدتها في 8 شباط 2010، وأطلق سراحها في 1 شباط 2011 بعد قضاء عام في سجون الاحتلال.

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عن القيادي في حركة حماس ورئيس بلدية البيرة السابق جمال الطويل بعد 22 شهرا أمضاها في الاعتقال الإداري. وفي الـ18 تموز/يوليو الماضي أعلن الطويل، تعليق إضرابه المفتوح عن الطعام، مقابل الإفراج، مسجلا انتصارا في وجه سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

واستمر الطويل في إضرابه حينها لمدة 5 أيام في سجون الاحتلال

.

وتجدر الإشارة، إلى أن القيادي الأسير جمال الطويل (56 عاما) ومدد الاحتلال اعتقاله الإداري أربعة مرات على التوالي.

وكانت قوات الاحتلال قد أعادت اعتقال الطويل منتصف أبريل/نيسان عام 2018م، بعد 8 شهور من إطلاق سراحه، كما مكث الطويل قرابة 14 عاما داخل سجون الاحتلال، قضى جلها في الاعتقال الإداري.


مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg

-->