بريتني سبيرز مسلمة؟

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الخميس 17 يناير 2008


كما لو أن ضجة الإعلام حولها لم تكن تكفي, آخر الأخبار أن بريتني سبيرز تفكر في اعتناق الاسلام لكي تتزوج صديقها (وهو مصور ببرازي) المولود في الباكستان, عدنان غالب. المدونون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لم يستطيعوا أن يتماسكوا أنفسهم.

موقع العربية.نت نشرت الخبر يوم الأحد وقد تلقى حتى الآن حوالي 100 تعليق. أحد القراء كان مهتماً:

«النص الأصلي:آمل أن تكون قد وجدت الاسلام الحقيقي بسبب الهام صادق. من المؤكد أنه سيصحح حياتها. ولكن أن تعتنق الاسلام فقط كي تتزوج شخصاً مسلماً بالاسم, ذلك ليس ما يحتاجه الاسلام. على كل حال, أتمنى لها كل خير وأرحب بها في الاسلام.»

قارئ آخر قال بصراحة:

«النص الأصلي:هي أخر ما يحتاجه الاسلام حالياً.»

أحد القراء كان سعيداً لأجلها:

«النص الأصلي:أعتقد أن ذلك قرار جيد لبريتني وأنها ستكون سعيدة باعتناقها الاسلام. ستعيش حياة حقيقية بدين حقيقي. لن يكون هناك مخدرات من الآن وصاعداً, فقط حياة نظيفة سعيدة لها ولأولادها! بارك الله فيكي يا بريتني, ونحن نصلي لأجلك.»

قارئ آخر قال:

«النص الأصلي:الأبواب إلى رحمة الله ومغفرته مفتوحة دائماً بغض النظر عن ذنوب الانسان. اذا كانت تريد أن تكون مسلمة فذلك خيار جيد جداً لها, واتمنى أن تجد حقيقة حب الله في قلبها.»

البعض الآخر شعر أن الاسلام قد يفيد بريتني, حتى لو في مسائل اللباس فقط:

«النص الأصلي:أعتقد أن العالم كله سيستفيد لو لبست (بريتني سبيرز) الحجاب! القليل من التواضع هو ما تحتاجة هذه النجمة الضالة!»

المدونة المغربية ليلى لالامي ليست متحمسة جداً لقرار بريتني:

«النص الأصلي:كل ما أستطيع قوله: بيتنا مملوء, بريتني. رجاء اعتنقي ديناً آخر, لدينا ما يكفي من المجانين هنا.»

المدونة المصرية Egyptian Chronicles تريد وسائل الاعلام أن تترك بريتني وشأنها:

«النص الأصلي:أنا أشعر بالحزن الشديد لبريتني, هل يمكننا ان نتوقف عن الحديث عن الدين والعرق, لأنني أشعر ان هذا الرجل يستغلها ليحصل على المزيد من الاهتمام لشخصه ووكالة التصوير الخاصة به, أنا أشعر بالحزن بالفعل لبريتني سبيرز, وأكثر من ذلك تجاه أولادها. ما تحتاجه هو أن تمكث فترة في مركز لإعادة التأهيل, أو ان ترى طبيب نفسي غير مهتم بالثروة والاعلام ويريد مساعدتها حقاً.»

مدونة Israellycool الاسرائيلية تختصر ذلك كله بالعنوان “ بريتني في البرقع؟” لتأتيه تعليقات من شاكلة:

«النص الأصلي:حظاً سعيداً مع الجزية وتنفيذ الأوامر, بريتني!»

و…

«النص الأصلي:البنت المغطاة.»

أحد القراء قال ممازحاً:

«النص الأصلي:السينتولوجيين – من أعضائها المشهورين, توم كروز و جون ترافولتا – يؤمنون ان البشر ينحدرون من كائنات فضائية.

بريتني, هي دليل حي على ذلك.»

المدون [Hahmed.com Hahmed.com] الذي يعيش في نيويورك رد على الخبر بقوله:

«النص الأصلي:واو… لا بمكنك ان تخترع شيئاً كهذا!»

احدى المعلقات, ام ليث, من فرنسا, تصلي لبريتني:

«النص الأصلي:لقد كنت أدعو لبريتني منذ سمعتها تقول أنها لم تعد تعرف غرضها في الحياة. الله عليم ما يخبئه الله, ولكننا نعلم أن ذلك سينقذ حياتها ويقلب الأشياء تماماً, انشاءالله. لنتذكر أنها مجرد انسان.»

ولكن Sabdi2 من الولايات المتحدة, يشكك بكون عدنان غالب نفسه مسلم:

«النص الأصلي:هل عدنان حتى مسلم؟ اذا بحثتم عن اسمه ستجدون عدة صور له مرتدياً الصليب.»

صحيح أن الوقت هو الذي سيخبرنا اذا كانت هذه القصة صحيحة, أجد نفسي الآن متفقة مع ما تقوله Egyptian Chronicles.

نميل إلى نسيان أن بريتني هي انسان مثلنا جميعنا. لا أعلم ان كان هذا خيار صادق لها, ولكن اذا كان, المزيد من القوة لها لأنها اكتشفت ماذا تريد. لا يستطيع الشخص إلا أن يأمل ألا يكون كل هذا استغلالاً لها.

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg