المنشآت السياحية: مطاعم المحليات جذبت الزبائن لانعدام الرقابة

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

قال هشام وهبة عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت السياحية، إن الغرفة خاطبت الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، لمد ساعات العمل بالمطاعم والكافيهات السياحية خلال شهر رمضان حتى الثالثة فجرا “السحور”، لكن الوزارة أصرت على تطبيق التوقيت الصيفي المعلن للواحدة صباحا فقط. وأضاف وهبة في تصريحات خاصة، ان مطاعم وكافيهات الرخصة السياحية التزمت ولا تزال بكافة القرارات الصادرة عن الدولة والتي تضمن محاصرة انتشار الوباء، ومنذ الوهلة الأولى، فما بين نسبة إشغالات لا تتعدى نصف القوة، ونشر المطهرات وأدوات التعقيم الذاتي، وصولا إلى قياس درجة حرارة الزوار والغلق المبكر، تكبدت المطاعم السياحية خسائر فادحة نظرا لهروب أغلب الزبائن للمطاعم والكافيهات المحلية التي لا تفرض أي قيود ولا تتعرض لأية مسائلة أو رقابة. وأشار إلى أن وزارة التنمية المحلية عليها عبء ودور رقابي لابد أن تقوم به، حتى تنتصف الكفتين ويسود العدل بين الجميع، لافتا إلى أن المطاعم السياحية باتت مجبرة على غلق أبوابها تماما مع دخول شهر رمضان وسط قرارات بالغلق في الثانية عشر صباحا والواحدة، والالتزام بنسب تشغيل ٥٠٪؜، مما يفقد المطاعم نسبة كبيرة من مبيعات شهر رمضان. وتابع بأن المطاعم السياحية تحملت هذا الأمر في الأشهر الماضية حفاظا على العمالة واستمرار الاستثمار، لكنه لم يعد يشفع لها لتبقى على قيد الحياة، فقد قاربت أغلب الاستثمارات على الانسحاب وإلغاء الترخيص السياحي، طمعا في المميزات التي تنعم بها مطاعم ومقاهي المحليات من تقديم شيشة وسهر وتجاوز الإجراءات الاحترازية. وأوضح: “حتى في الرخصة السياحية نفسها هناك تمييز، فمطاعم وكافيهات الفنادق تعمل طوال اليوم، بينما المطاعم السياحية خارجها لها وقت محدد فقط، كما أن نسب التشغيل تختلف، ما يزيد من خسائر مطاعم السياحة خارج الفنادق

مصادر[عدل]