المعارضة تفوز، غامبيا تفاجئ العالم بانتخابات رئاسية سلسة

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الأثنين 5 ديسمبر 2016


فاجأت غامبيا الدولة الصغيرة الواقعة في غرب إفريقيا، العالم بنتائج انتخاباتها الرئاسية التاريخية التي هُزم فيها أطول الرؤساء حكمًا في المنطقة.

الرئيس يحيى جامي الذي حكم البلاد لمدة 22 عامًا، أقر بهزيمته ووعد بانتقال سلس للسلطة، وقام بتهنئة الرئيس المنتخب آدام بارو “بانتصاره الواضح” خلال خطاب متلفز وتمنى له التوفيق. جامي الذي نصّب نفسه رئيسًا إسلاميًا لغامبيا؛ قال إنه لن يخالف إرادة الله، رغم تصريحه في الماضي بأنه سيحكم غامبيا لمليار عام “إذا شاء الله” وأن الله -وليس الدستور- هو من يحدد الفترات الرئاسية.

نتائج الانتخابات – المترتب عليها تنازل جامي عن السلطة – جاءت بمثابة مفاجأة سارة للعديد من مواطني غامبيا وبقية العالم. وعقب الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات؛ احتفى مواطنوا غامبيا داخل وخارج البلاد بانتصار المعارضة وتبادلوا نشر مقطع لتنازل جامي عن السلطة، يتضمن جزء من مكالمة هاتفية له مع الرئيس المنتخب.

Quand Jammeh acceptait sa défaite et félicitait le Nouveau Président élu (Sous-titres Français) على يوتيوب

محمد سانو غالو بدا عاطفياً في تغريدته وقال معبرًا عن شعور الكثيرين:

اقتباس فارغ!

«ترجمة:لم أتمكن من حبس دموعي. عمري يقارب الثلاثين ولم أعرف سوى رئيس واحد خلال كل تلك المدة. سعيد لرؤيتي هذا اليوم.»

أنسو، غرد متحديًا الرأي القائل بعدم جدوى الانتخابات في إزاحة الديكتاتور عن السلطة:

اقتباس فارغ!

«ترجمة:من قال أن الانتخابات لا تسقط ديكتاتور؟ اقتدوا بنموذج غامبيا! آدام بارو تمكن من هزيمة الديكتاتور الأكثر وحشية في أفريقيا.»

قال ناشط آخر على تويتر:

اقتباس فارغ!

«ترجمة:لا استطيع التوقف عن التفكير في ابطالنا الذين سقطوا والذين ساعدونا في الولايات المتحدة، شكرًا لتضحياتكم»

كتب الساخر باه واصفًا البطاقة الانتخابية “السلاح الذي يجب أن يخشاه كل السياسيين، صغير لكنه أكثر إيذاءًا لهم من الرصاص. يجب أن تضعوه في اعتباركم!”

بينما غرد أحد مستخدمي تويتر خلال الاحتفالات في شوارع بانجول:

اقتباس فارغ!

«ترجمة:غامبيا أصغر دولة في إفريقيا، أعطت القارة أكبر خطوة إلى الأمام في الديمقراطية هذا العام»

الرئيس جامي الذي خسر أمام آدام بارو المرشح المستقل المدعوم من ائتلاف مكون من سبعة أحزاب، من المتوقع أن يقود حكومة انتقالية ائتلافية لمدة ثلاث سنوات؛ يتم خلالها تنفيذ جملة من الإصلاحات المتعلقة بالتحول الديمقراطي. بارو؛ المطور العقاري الناجح لم يكن معروفًا في الأوساط السياسية الغامبية حتى وقت قريب فاز بنسبة 45.5% من إجمالي الأصوات، بينما حصل جامي على نسبة 36.7%، فيما تمكن المرشح الثالث ماما كاندي من جذب 17.8% من أصوات الناخبين.

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg