انتقل إلى المحتوى

الشعب المصري يريد إسقاط النظام

من ويكي الأخبار

الأربعاء 3 يوليو 2013


خرج المصريون اليوم 30 يونيو / حزيران بعد مرور العام الأول على تولي الرئيس محمد مرسي حكم مصر، في حشود هائلة في مختلف أنحاء البلاد مطالبينه بالرحيل. تقول حملة “تمرَّد” المعارضة للرئيس مرسي أنها جمعت 22 مليون توقيع من مواطنين مصريين يؤيدون ويدعون إلى إقامة انتخابات مبكرة.

وفقا لما كتبته المدونة المصرية نيرمين إدريس:

«النص الأصلي:@NermeenEdrees: People are taking up from where they left off on Feb 2011 #Egypt»

«ترجمة:عاد الشعب إلى نفس المكان الذي غادره في فبراير / شباط 2011»

أوضح وائل خليل:

«النص الأصلي:@wael: الشعب يريد اسقاط النظام… بجد»

تظاهر المصريون يوم 25 يناير 2011 ضد حكم الرئيس المسجون حسني مبارك للسنة الثانية والثلاثين. وبعد ثمانية عشر يوما استقال مبارك. وخلال الفترة الانتقالية تولى المجلس الأعلى للقوات المسحلة إدارة البلاد. وأتبع ذلك انتخابات أصبح من خلالها مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي هو الرئيس الذي حل محل مبارك في يوم 30 يونيو / حزيران 2012. واليوم عاد المصريون للشوارع مجددا مطالبين مرسي بالرحيل وإنهاء حكم الإخوان المسلمين لمصر.

يقول الصحفي محمد عبد الفتاح:

«النص الأصلي:@mfatta7: There seems to be demonstrations in villages and alleyways where people never protested before. #Egypt»

«ترجمة:يوجد مظاهرات في قرى وأزقة لم يتظاهر بها الشعب من قبل.»

بدأ المتظاهرون منذ أمس 29 يونيو / حزيران، يتجمعون في ميدان التحرير، وهو بؤرة الثورة المصرية في وسط القاهرة. وفي القاهرة وحدها مسيرات متعددة خرجت اليوم 30 يونيو / حزيران متجهة لميدان التحرير ولقصر الرئاسة. خرجت أيضا مسيرات وحشود مؤدية لمرسي خلال اليومين السابقين وتواصل التظاهر تأييدا له. مما خلق تخوفا عند الكثيرين من صدام بين المؤيدين والمعارضين لمرسي يقود للعنف وإراقة الدماء.

كتبت المدونة المصرية زنوبيا عن تخوف آخر:

«النص الأصلي:The US department of State issued a travel warning for Egypt. I believe it is normal thing especially after the murder of the US citizen Andrew Pochter in Alexandria’s clashes yesterday. The US marines have already been put on alert in Southern Europe so what happened in Benghazi won’t happen again in Cairo.

You must know that there are calls by Ultra Radical Pro-Nationalists/Military/Nasserists for protesters not only to protest but to storm the US embassy. Those calls results of the anti-American sentiments growing among the Non-Islamists because they believe that the Obama administration is biased to the MB. US ambassador Anne Paterson is so much hated and many Egyptians consider her the American version of Lord Cromer.

I believe the MB would love to protesters storm the US embassy this happen so their political opponents as well the Egyptian army lose all the cards with Washington.»

«ترجمة:أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرا من السفر إلى مصر. أعتقد إنه أمر طبيعي خاصة بعد مقتل المواطن الأمريكي أندرو بوتشتر في الصدامات التي وقعت بالإسكندرية أمس.

وبالفعل القوات البحرية الأمريكية الآن في حالة تأهب واستعداد جنوب أوروبا، لكيلا يحدث مجددا في القاهرة ما سبق وحدث في بنغازي.

لابد أنكم تعلمون أن هناك متطرفين ناصريين وقوميين وعسكريين ينادون المتظاهرين ألا يكتفوا بالتظاهر فقط وإنما أن يقتحموا السفارة الأمريكية. هذه النداءات تؤدي إلى تعاظم العاطفة المعادية للأمريكان في صفوف غير الإسلاميين وذلك لإيمانهم أن حكومة أوباما تنحاز إلى جماعة الإخوان المسلمين. والسفيرة الأمريكية آن باترسن مكروهة جدا ويعتبرها العديد من المصريون النسخة الأمريكية من اللورد كرومر.

أعتقد أن الإخوان المسلمين يتمنون لو اقتحم المتظاهرون السفارة الأمريكية ليخسر خصومهم السياسيون، خاصة الجيش المصري، كل أوراقهم مع واشنطن.»

كان العام الأول من حكم مرسي وبالا على المصريين، عجز في الوقود والكهرباء بالإضافة لغيرها من الكروب. أوضحت ياسمين النديم:

«النص الأصلي:@Selnadeem: Most of people say that their cars have no fuel, they couldn't go work and decided to join the protest in #Tahrir. #Egypt #30_june»

«ترجمة:يقول معظم الناس أن سياراتهم بلا وقود ولا يستطيعون الذهاب للعمل وقرروا الانضمام للمتظاهرين في التحرير يوم 30 يونيو / حزيران.»

الناشط المصري والمدون علاء عبد الفتاح يكتب على فيسبوك:

«النص الأصلي:حيث إن أمي هزقتني على حالة الاكتئاب وإديتني درس في إزاي لما الشعب ينزل يشيل حكامه تبقى هي دي التفصيلة الوحيدة المهمة و كل خطط و مؤامرات الانتهازيين ولا تسوى أو تفرق، قررنا تفعيل خاصية التفاؤل. بكره أحلى رغم كل شيء.

و مساهمة مني في توحيد الصف الثوري هقول نقاط الاتفاق:

  • يسقط كل اللي بيعذب و بيقتل و بيهين كرامة الناس
  • يسقط كل اللي بيسرق قوت الناس و يدمر مساكنهم و صحتهم و بيئتهم
  • يسقط كل اللي بيحرم الناس من فرجتهم أو حلمهم أو طموحهم، سواء بالقهر أو بالإفقار أو بالوصاية الأخلاقية.
  • يسقط كل اللي بيتصالح أو يتعاون مع الصهاينة
  • يسقط كل اللي قراره تابع لأمريكا أو غيرها
  • يسقط كل اللي له سلطة من غير تفويض من الناس و كل اللي بيمارس سلطته بما يخالف تفويض الناس
  • يسقط كل اللي ساهم في إن اللي عمل أيا مما سبق يفلت من المحاسبة»

العديد يودون الانضمام للمتظاهرين؛ غردت دنيا إسكندر:

«النص الأصلي:@Donia_Iskandar: كله ياخد دش ، يشرب الشاي أو القهوة ، يفطر ، يعد مع أهله شوية يصلي و يتكل علي الله و ينزل توكلنا علي الله ضد #مرسي و الإخوان.»

آخرون يعطون المتظاهرين نصائح لتأمين المعلومات على الإنترنت. لبنى درويش تغرد:

«النص الأصلي:@lobna: أقفل التحديث الذاتي في برنامج الإيميل على تليفونك على الشبكات المفتوحة حوالين القصر وما تدخلش أي كلمات سر على الشبكة, ولا https مش كفاية.»

وأضافت:

«النص الأصلي:@lobna: ما تبعتش على شبكة الإنترنت المفتوحة حوالين القصر أي معلومات مش هتبقى مبسوط لو أمن الدولة والجيش ومرسي ووالدتك عرفوها.»

وحذر باسم صبري المتظاهرين ألا يأكلوا أو يشربوا أي شيء يقدمه لهم غرباء، وذلك بعد تكرار حالات تسمم لمتظاهري الإسكندرية جراء شربهم مياة ملوثة وزعت أثناء التظاهر:

«النص الأصلي:@Bassem_Sabry: محدش ياخد مياة أو أكل من أي مصدر غريب. فيه تقارير عن حالات تسمم بين المتظاهرين من زجاجات مياة وزعوها غرباء.»

لقد بدأ اليوم توًا وربما لا يكون خاليا من الحوادث؛ كتب الصحفي إيفان هِل:

«النص الأصلي:@evanchill: Big column of maybe 150 men jogging through rally with sticks and helmets, maybe half of them with matching metal sheet shields.»

«ترجمة:يوحد حشد مكون من حوالي 150 رجل يجرون خلال مسيرة وهم يمسكون عصيان ويرتدون خوذات ونصفهم تقريبا يحملون دروعا معدنية.»

يتوافق بيانه مع صورة شاركها كريم فهيم على تويتر تُظهر مؤيديو مرسي حاملين الدروع والعُصي ومرتدين خوذات.

ابقوا معنا لمزيد من التغطية للأحداث في مصر.

مصادر

[عدل]