انتقل إلى المحتوى

الجزائر: إدانة مدوني الجزائر استبعاد مصر من معرض الكتاب الجزائري

من ويكي الأخبار

الأثنين 30 أغسطس 2010


لم يرق قرار استبعاد الكُتاب المصريين من معرض الكتاب الجزائري إلى كثير من الجزائريين. ففي إعلان عام الأسبوع الماضي، أدان عدد قليل من مواطني شبكة الانترنت من كل الفئات المجتمعية قرار أعضاء مجلس إدارة المعرض لحظر الكتب المصرية من الظهور والتواجد في الحدث [كافة الروابط بالفرنسية]:

«النص الأصلي:Le commissaire a invoqué, en guise de justification, la campagne haineuse menée contre l’Algérie par certains médias égyptiens ainsi que le mauvais traitement subi par des citoyens algériens lors de la rencontre, au Caire, entre l’Équipe nationale de football et son homologue égyptienne. À notre avis, il s’agit bien d’un chauvinisme délirant qui révèle, en fait, le peu d’égard que le livre en particulier et la culture en général ont toujours eu dans notre pays et une propension de certains de nos responsables à dénoncer au lieu d’éduquer»

«ترجمة:برر مجلس إدارة المعرض القرار بذكر أنه عقب أحداث مباراة القاهرة بين المنتخبين المصري والجزائري، قاد الإعلام المصري “حملة كراهية” ضد الجزائر وأنه تمت إساءة التعامل مع الجزائريين. في رأينا، تعد هذه حالة من هستيريا التطرف التي تعكس قلة الاهتمام والاعتبار الموجه للكتب والثقافة بوجه عام في البلاد وميل ورغبة بعض قادتنا إلى اللوم والمعاتبة بدلاً من التعليم والتوجيه.»

يعرض المدون R.Z [1] هذا الرأي:

«النص الأصلي:Ceux qui ont décidé ce blocus sur le livre égyptien, ne peuvent être que victimes d'une overdose d'excès de zèle et d'un nationalisme à un sou et qui pue l'allégeance…. » Et d’ajouter : «Pour l'instant, et sans diminuer de la valeur de nos illustres écrivains (Kateb Yacine et Assia Djebar), le seul homme de lettres arabe à avoir inscrit son pays au Nobel de littérature, c'est Najib Mahfoud. Bon, il se trouve que c'est un égyptien, ce n'est pas de sa faute. On ne choisit pas sa nationalité. Il le méritait. Pas pour sa nationalité mais juste pour son talent».»

«ترجمة:أولئك الذين قرروا لصالح هذا المنع والإقصاء للكتب المصرية لابد أنهم يعانوا من حالة جرعة زائدة من الغيرة والقومية الشعبوية الرخيصة. ويضيف: دون التقليل من عظمة كُتابنا (كاتب ياسين و آسيا جبار)، المؤلف الوحيد للأدب العربي الحائز على جائزة نوبل للآداب هو نجيب محفوظ. وهو مصري، لا أحد كامل، لا أحد يختار جنسيته. لقد استحق تكريمه ونيله الجائزة، ليس بسبب جنسيته لكن بسبب موهبته.»

وفي رد فعل تجاه هذا القرار، يأسف المدون الجزائري عادل على أصل هذه التطورات:

«النص الأصلي:à chaque fois qu’il y a un problème dans nos pays arriérés, il faut que le pouvoir s’immisce. Si Bouteflika avait laissé les instances du football algérien régler le problème après le caillassage du bus et pas dit oui à la poursuite du match, le problème aurait été résolu aux niveaux des fédérations. Fierté algérienne mal placée jusqu’où tu nous mèneras ?»

«ترجمة:كل مرة تتواجد مشكلة في بلدنا التي تتراجع للوراء، تعتقد السلطات أنه يجب إقحام أنفسهم والتدخل فيها. هل ترك بوتفليقة اتحاد كرة القدم الجزائري يتولى أمر مشكلة رجم الحافلة وعدم الموافقة على الشروع في المباراة، كان من الممكن حل المشكلة بين الاتحادات. فخر الجزائريين في غير محله، إلى أين تقودنا هذه المرة؟»

في انتظار رد فعل السلطات الجزائرية، نشر أحمد بنسعدة على مدونته قائمة من الجزائريين الذين وقعوا على وثيقة رفض وإدانة العقوبة ضد الكتاب المصريين.

مصادر

[عدل]