الاحتلال الإسرائيلي يداهم مدنا بالضفة ويعتقل 14 شابا

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الأربعاء 9 نوفمبر 2016



شنّت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الأربعاء، حملة مداهمات واقتحامات لمنازل المواطنين الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلتين، أسفرت عن اعتقال 19 فلسطينيًا.

وذكر تقرير صادر عن جيش الاحتلال، أن قواته أقدمت الليلة الماضية، على اعتقال 14 فلسطينيًا ممّن وصفهم بـ "المطلوبين"؛ ثمانية منهم بدعوى ممارسة نشاطات تتعلق بالمقاومة ضد الجيش والمستوطنين.

وبيّن التقرير العبري أن الاعتقالات طالت ثلاثة فلسطينيين من بلدة قباطية جنوبي مدينة جنين (شمال القدس المحتلة)، وناشطا في حركة "حماس" من بلدة عوريف جنوبي مدينة نابلس (شمالًا).

وأفاد شهود لمراسلنا أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة منذ ساعات الفجر الأولى، وداهمت منزل الشاب علاء السقا، وفتشت المنزل وعبثت بمحتوياته قبل أن تعتقل الشاب وتنقله بأحد الجيبات إلى جهة غير معروفة.

وبحسب الشهود فإن الشاب من مخيم بلاطة شرق المدينة، وهو ناشط في حركة حماس.

وأضاف أن الجيش اعتقل ثلاثة نشطاء بحركة حماس من مدينة الخليل (جنوب القدس) وشابيْن من مخيم الفوار جنوبي الخليل وبلدة بيت أمر شمالي المدينة، واثنين من نشطاء حماس في دورا جنوبي الخليل وشابًا من الطبقة (قرب بلدة دورا جنوبي الخليل)، ومواطنين من قرية العوجا شمالي أريحا (شرق القدس).

وأشار تقرير جيش الاحتلال إلى أن قواته اقتحمت مخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين (جنوبي الخليل)، ودهمت مطبعة؛ قبل أن تصادر محتوياتها بحجة نشرها لمواد تحريضية، إلى جانب اعتقال أحد العاملين فيها.

واقتحمت قوات الاحتلال وبأعداد كبيرة فجر الأربعاء، بلدة سبسطية شمال نابلس، وشرعت بعمليات هدم لعدة منازل، وأنزلت العلم الفلسطيني من السارية في المنطقة الأثرية.   وقال الناشط الشبابي مؤمن عازم من سكان البلدة إن جنود الاحتلال اقتحموا عدة منازل عرف منها: منزل يسر الأزهري ومحمد عبد الرؤوف ومعتصم علاوي ومحمد العوض، كما عملوا على تصوير بعض المنازل وحجز الهويات.   وأوضحت مصادر أن سبب هذه المداهمات هو استلام ضابط مخابرات جديد للمنطقة، حيث عمل جنود الاحتلال على تصوير بعض المنازل، وحقق ميدانيا مع سكانها.

 وأضاف أن مواجهات اندلعت بالبلدة، فيما أقدم الجنود على إنزال العلم الفلسطيني من السارية في المنطقة الأثرية.

وتتعرض سبسطية لعمليات دهم متكررة خلال الأسابيع الأخيرة على خلفية تحدي الشبان للاحتلال، ورفعوا علم فلسطين في المنطقة الأثرية المصنفة (ج).

وأفادت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة حوالي الساعة الثانية والنصف فجرا، وتمركزت في منطقة البلد والواد.   في السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الأربعاء ثلاثة مواطنين في مداهمات في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، في حين داهمت مناطق مختلفة في المحافظة.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن أكثر من عشر آليات عسكرية اقتحمت قباطية من ناحية طريق جنزور وشرعت بمداهمات في الحيين الشرقي والغربي وتعرضت للرشق بالحجارة من الشبان.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان هم: باسم كميل، ومحمد زكارنة، وفادي زكارنة، وفتشت منازلهم واعتدت على ساكنيها.

كما داهمت قوات الاحتلال مناطق في مركة وفحمة ووادي دعوة جنوب مدينة جنين وفتشتها، ونفذت عمليات تمشيط.

الخليل[عدل]

وفي جنوب الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال فجر الأربعاء مخيمي العروب والفوار وبلدة الشيوخ ودورا ومدينة الخليل، واعتقلت عددا من المواطنين بينهم المعتقل السياسي والصحفي نضال النتشه الذي أفرج عنه من سجون السلطة في الـ 20 من شهر تشرين أول الماضي.

وقال شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن قوة صهيونية اقتحمت منزل الصحفي النتشة في الساعة الثانية فجرا، وفتشت في منزله، ونقلته إلى جهة مجهولة.

إلى ذلك اقتحمت قوة صهيونية مدينة دورا غرب الخليل، واعتقلت الشاب خالد الفسفوس بعد تفتيش منزله، والمواطن رائد حميدان من قرية الطبقة.

فيما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار جنوب غرب الخليل واعتقلت الشاب عبد الله القصاص (25 عاما) ونفذت أعمال تفتيش داخل مطبعة في المخيم، وصادرت بعض الأوراق والأدوات الخاصة بها.

وفي مخيم العروب، وزعت سلطات الاحتلال منشورات داخل المخيم أكدت فيها أنها ستطارد المقاومين الفلسطينيين الذين يشكلون إزعاجا وخطرا على حياة المستوطنين والفلسطينين بحسب مزاعمهم.

واقتحمت قوات الاحتلال في وقت متزامن بلدتي سعير والشيوخ شرق الخليل دون الإبلاغ عن اعتقالات.

واعتقلت سلطات الاحتلال أيضا الأسير المحرر عايد دودين  والذي أمضى أكثر من 15 عاما في سجون الاحتلال أغلبها في الاعتقال الإداري.


مصادر[عدل]