استمرار القصف ببراميل الموت في سوريا رغم إدانتها دوليًا

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الأثنين 11 أغسطس 2014


بينما تتركز أنظار العالم على غزة، يستمر الناس في سوريا بملاقاة حتفهم إثر إلقاء الحكومة السورية للبراميل المتفجرة على المناطق المدنية الخاضعة لسيطرة القوات الساعية لإزاحة نظام بشار الأسد عن الحكم.

كان لهذه الأدوات البسيطة المصنوعة من براميل النفط واسطوانات الغاز وخزانات المياه المملوئة بالشظايا المعدنية والمتفجرات دورًا مأساويًا في الحرب الأهلية الجارية في سوريا. ولم تكن سوريا من اخترعت هذا السلاح المصنوع يدويًا إلا أن مصطلح البرميل المتفجر لم يصبح جزءًا من ويكيبيديا إلا في تشرين الثاني عام 2013 بعد أكثر من سنة من بدء الحكومة السورية باستخدامها استخدامًا متكررًا.

قال موقع عنب بلدي وهو يمثل مجموعة من المواطنين الصحفيين الذين يعملون لصالح الجريدة ومقرها سوريا في بداية شباط، أن الحكومة قد ألقت مئة برميل متفجر على مدينة داريا في أسبوع واحد مودية بذلك بحياة ثمانية عشر شخصًا.

اقتباس فارغ!

«النص الأصلي:إلقاء أكثر من مئة برميل متفجر على مدينة داريا في الأسبوع الماضي، وفقًا لجريدة داريا المحلية الثورية، عنب بلدي . [1]»

وتبنى قرار لمجلس الأمن لاحقًا في ذلك الشهر [2] دعا فيه جميع أطراف النزاع للتوقف عن استخدام البراميل المتفجرة ولكن الحكومة السورية لم تلتزم بحيثيات القرار، إذ افادت هيومن رايتس ووتش في الثلاثين من تموزعن إيجادها لـ 650 موقعًا متضررًا جديدًا يتطابق وتأثيرات البراميل المتفجرة منذ ذلك الحين على أجزاء من مدينة حلب تخضع لسيطرة الثوار. ويتضمن موقع هيومن رايتس ووتش صورًا تفاعلية للمناطق المستهدفة قبل وبعد القصف.

وأرسل آندرو ستروهيلين، مدير الإعلام الأوروبي لهيومن رايتس ووتش، في تغريدة له على تويتر خريطة للمواقع التي قالت المنظمة أن الحكومة السورية قد ألقت عليها البراميل المتفجرة. كما زعمت قائمة على ويكيبيديا احتوائها على مايقارب من 80 موقع موثق تعرض للقصف بالبراميل المتفجرة.

اقتباس فارغ!

«النص الأصلي:قصف الحكومة السورية للمدنيين بالبراميل المتفجرة في تحد واضح لقرار مجلس الأمن: توثيق أهم 650 موقع متضرر جديد.»

وقد دخلت المعركة الدامية للسيطرة على سوريا بين القوات الموالية للأسد والفصائل المعارضة لحكمه عامها الثالث في آذار، مسفرة عن مقتل أكثر من 170.000 شخص في النزاع والذي بدأ بمظاهرات مناهضة للحكومة خلال موجة مظاهرات الربيع العربي التي شملت المنطقة.

اتهمت منظمات حقوق الإنسان والمنظمات التابعة للأمم المتحدة الحكومة السورية بشنها لهجمات عشوائية على المدنيين وواجهت جماعات الثوار ذات الإتهامات إلا أن لنظام الأسد أسلوبه المميز في استخدامه للبراميل المتفجرة.

درس مستشار تكنولوجيا الروؤس الحربية في مختبر شركة تسلا، ريتشارد إم. لويد، تكنولوجيا البرميل المتفجر في منشور نشره في كانون الأول عام 2013 على مدونة براون موزيز المشهورة والتي تتابع الحرب الأهلية في سوريا عن كثب، قائلًا:

«النص الأصلي:[…] The main objective of the Syrian barrel bomb program is to provide cheap and lethal damage on urban areas in Syria.

[…] These early barrel bomb weights are around 100-300lbs (45-140 kg) and are ignited using fuse wicks. The soldier lights the fuse wick using a cigar because the wind would blow out a match or lighter.

[…] The single-shot bomb probability of success is 37.5%, which means it would require five bombs to achieve one successful explosion.

[…] The Syrian government over the last year has significantly increased it's barrel bomb sizes from hundreds of pounds of explosive to 2000 pounds (900 kg) of explosive.»

«ترجمة:[…] إن الهدف من برنامج القصف بالبراميل المتفجرة الذي يتبعه النظام السوري هو التسبب بأضراٍر مميتة ورخيصة للمناطق المدنية في سوريا.

[…] تبلغ أوزان البراميل المتفجرة السابقة مايقارب 100-300 رطل (مايعادل 45-140 كيلوغرام) وتشعل باستخدام الفتائل حيث يضرم الجندي النار بالفتيلة باستخدام سيجارة، إذ أن الريح قد تطفئ لهيب الولاعة او الكبريت.

[…] إن إحتمالية الإصابة للقذيقة الواحدة تبلغ 37.5% مما يعني أنه لتحقيق انفجار ناجح يجب إطلاق خمس قذائف.

[…] ضاعفت الحكومة السورية على مدى العام الماضي من أحجام البراميل المتفجرة من مئات الأرطال من المتفجرات الي 2000 رطل مايعادل 900 كيلوغرام.»

ويظهر الفيديو أدناه الذي نشرته مجموعة SyrianZero على يوتيوب لحظة إلقاء طائرة عامودية تابعة لنظام الأسد لبرميل متفجرة على داريا في كانون الثاني 2014. كما يظهر أيضًا محاولة لإنقاذ رجل عالق تحت الأنقاض وتوعد الثوار للأسد بالإنتقام، وقد تمت ترجمته باللغتين الإنكليزية والعربية.

[تحذير: يحتوي الفيديو على مشاهد عنيفة، لاينصح بمشاهدتها لمن هم تحت سن الثامنة عشر.]

Assad Barrels على يوتيوب

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg