انتقل إلى المحتوى

أفغانستان: طالب في الثانوية يكتشف صيغةً رياضية جديدة

من ويكي الأخبار

الثالث 10 يوليو 2012


ما لم تكن معتاداً على قراءة قصص نجاح للتعليم في أفغانستان، فهذه قصة ناجحة على غير العادة. في 30 حزيران/يونيو عام 2012 أعلن [بالانجليزية] مركز العلوم في كابل أن خليل الله يعقوبي، طالب في مدرسة ثانوية من ولاية غزني، اكتشف وحده صيغة رياضية يمكن استخدامها في حل،” المعادلات التربيعية مع مجهول واحد”. خليل الله هو طالب في الصف الأول ثانوي في مدرسة البيروني الثانوية في ناواباد، الواقعة على أطراف غزني.

متحدثاً عن الصيغة، قال خليل الله:

«النص الأصلي:I have not seen this formula before in any book. Neither I have used any source, nor cheated from Internet. This is all my efforts. Through this formula we can solve the problems of degree of equations (sic).»

«ترجمة:لم أرى هذه الصيغة مسبقاً في أي كتاب. كما لم أستعمل أي مصدر ولم أغش من الإنترنت. كانت بمجهودي الذاتي. باستخدام هذه الصيغة يمكننا حلُّ مشاكل الدرجة في المعادلات.»

رحَّب بعض مستخدمي تويتر الأفغان بالخبر معتبرين أنه مؤشر على تطور في قطاع التعليم الأفغاني. غرَّد موليكس، مثلاً:

«النص الأصلي:Wow! Amazing news from Afghanistan. Sign of progress in their education system.»

«ترجمة:مرحى! خبر مذهل من أفغانستان. إشارة على تقدم في نظامهم التعليمي.»

كتب مستخدم تويتر آخر،جاسور آشروف:

«النص الأصلي:You don't always get positive news from #Afghanistan. This why I've been so happy to read this.»

«ترجمة:لا يسمع المرء عادة أخبار إيجابية من أفغانستان. لهذا أنا سعيد لقراءة هذا الخبر»

نقلاً عن عالم وشاعر روسي، أضاف[بالروسية]:

«النص الأصلي:…и может собственных Ньютонов и быстрых разумом Платонов земля афганская рожать…»

«ترجمة:…يمكن للأراضي الأفغانية أن تنجب نيوتن وأفلاطون الأفغانيان…»

[جميع الروابط التالية باللغة الانجليزية]

يبرز نجاح الطلبة بشكل خاص رغم الوضع الصعب الذي يواجهه قطاع التعليم في ولاية غزني. أعضاء من طالبان ومتعاطفون معها أغلقوا العديد من المدارس في الولاية. لكن مؤخراً. تصدى ما يقارب من الأربعمئة من سكان احدي مناطق الولاية للمجموعة الأصولية ونجحوا في افتتاح 81 من أصل 83 مدرسة في المنطقة.

عموماً، حدثت تطورات في قطاع التعليم الأفغاني منذ الإطاحة بطالبان عام 2001. تم بناء 5،000 مدرسة تقريباً في مختلف أرجاء البلاد منذ عام 2003. لكن معظم هذه المدارس تعاني من نقصٍ في المنشئات التعليمية الحديثة ومن قلة المدرسين المؤهلين. إضافةً إلى أن العديد من مدارس الإناث هوجمت مؤخراً من قبل أصوليين يعارضون تعليم الفتيات في البلاد.

في صحيفة الآوت لوك الأفغانية، وصف ديلاوار شيرازي النظام التعليمي في أفغانستان بالآتي:

«النص الأصلي:Our country Afghanistan is one of the countries where proper attention has not been paid to education sector. One of the basic reasons has been the continuous instability overwhelming the society. The wars and conflicts – national, regional and international – that have been using Afghan land as their theater have made the development in social and educational fields suffocate to a large extent. Starting from Soviet invasion in 1979, one can count myriads of tussles and disturbances hampering the establishment of satisfactory education system. The problems, more basic in nature, have been the focal point of people's concentration rather than the education system.»

«ترجمة:بلدنا أفغانستان هو أحد البلاد التي لم يحظ بها قطاع التعليم بالاهتمام اللائق. أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو عدم الاستقرار الذي يشغل المجتمع. الحروب والنزاعات_الوطنية والإقليمية والعالمية_ التي كانت الأرض الأفغانية مسرحاً لها خنقت إلى حد كبير التطور في المجالات الاجتماعية والتعليمية. بدءاً من الاجتياح السوفيتي عام 1979 يمكن للمرء أن يعدد النزاعات والإضرابات الكثيرة التي أعاقت إنشاء نظام تعليمي مرضٍ.المشاكل، في طبيعة الأحوال، كانت النقطة التي أخذت اهتمام وتركيز الناس بعيداً عن النظام التعليمي.»

رغم كل هذه الصعوبات، نجح العديد من الأفغان في التعلُّم، أحياناً بالتعليم الذاتي حتى. في كانون الأول/ديسمبر عام 2011، تمكن شخص موهوب آخر من سكان غزني، بدون أي تدريبات خاصة أو أدوات، من الطيران بطائرة صنعها في حديقته بواسطة أجزاء من عربة وسيارة تيوتا مستعملة.

أليكساندر سوديكوف ساهم في هذه المقالة.

مصادر

[عدل]