أحداث يوم الخميس 7/4/2011 م من ثورة 17 فبراير الليبية

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أحداث يوم الخميس 7/4/2011 م من ثورة 17 فبراير الليبية (الثوار ينسحبون حتى أجدابيا):

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :ثورة 17 فبراير
اللون الأسود: تحت سيطرة الثوار, الأخضر: تحت سيطرة كتائب القذافي

معارك الثوار (الثوار ينسحبون حتى أجدابيا)[عدل]

أجدابيا[عدل]

تحصن الثوار في أجدابيا استعدادا للدفاع عنها في حين بدأ المدنيون يغادرونها. هذا وقد شنت كتائب القذافي قصفا مدفعيا مكثفا اليوم على أجدابيا من ثلاث جهات مما دفع بعض سكان المدينة للفرار منها ثم تراجعت الكتائب باتجاه البريقة. وقال الجنرال الأميركي كارتر هام قائد قيادة أفريقيا العسكرية الأميركية إن هناك حالة من الجمود تنشأ فيما يبدو في القتال بين كتائب القذافي والثوار، وإن فرص الثوار في الإطاحة بالقذافي ضئيلة على الأرجح. في هذه الأثناء يعيد الثوار تمركزهم في المنطقة الشرقية، بحيث تتمركز مجموعات غرب أجدابيا لتقديم الدعم اللوجستي وأخرى قرب البريقة، في حين تتمركز قوات جيش التحرير الوطني جنوب البريقة مدعومة بأسلحة ثقيلة ومتوسطة.[1]

هجوم خاطئ ثان للحلف على الثوار[عدل]

قال حلف شمال الأطلسي اليوم إنه يحقق في تفاصيل هجوم جوي على طابور دبابات للثوار قرب البريقة والذي أدى إلى قتل 5 من الثوار وإصابة نحو 10 آخرين مما أثار حفيظة الثوار. علماً أن الثوار الذين عبروا عن ضيقهم مما وصفوه بتباطؤ الناتو في مواجهة كتائب القذافي، تزايدت نقمتهم بعد هذا الخطأ من الناتو وأكدوا أن المنطقة التي تعرضت للقصف قرب ميناء البريقة النفطي كان معروفا أنها تابعة للثوار. وقال الحلف في بيان له أن قتالا ضاريا دار على مدى عدة أيام في المنطقة قرب البريقة، وأن "الموقف غير واضح ويتسم بالتغير السريع حيث تتحرك الأسلحة الميكانيكية في كل الاتجاهات".[1]

مصراتة[عدل]

قال متحدث باسم الثوار إن 5 أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 25 آخرون في قصف شنته كتائب القذافي مساء الأربعاء على مناطق يسيطر عليها الثوار في المدينة. وفي الوقت نفسه قصفت طائرات الناتو مواقع تسيطر عليها قوات القذافي في المدينة وما حولها، حيث شوهدت العديد من الدبابات المدمرة. كما نجح الثوار في صد محاولة من كتائب القذافي لدخول منطقة الميناء، حيث دمروا بعض الدبابات وغنموا سيارات وأسلحة وأسروا مجموعة من كتائب القذافي. وقال الناشط السياسي محمد المصراتي إن الثوار نجحوا في تكبيد كتائب القذافي خسائر كبيرة، كما أعلن 50 من القناصة التابعين لهذه الكتائب استسلامهم، لكنه أشار إلى أن استمرار حصار مصراتة يرجع إلى اعتماد كتائب القذافي على القصف المدفعي من أماكن خارج المدينة بعدة كيلومترات. وقال متحدث باسم الثوار إن ميناء مصراتة أغلق مؤقتا بعد قصفه من كتائب القذافي أمس.[1]

بريطانيا تدرس تدريب الثوار[عدل]

ذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية نقلاً عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع البريطانية لم تكشف عن اسمه أن المملكة المتحدة تسعى إلى حث الدول العربية على تدريب الثوار الليبيين الذين وصفتهم بغير المنظمين، وذلك من أجل تقوية موقعهم في ميادين القتال قبل أن تتم مناقشة مسألة وقف إطلاق النار مع الكتائب الأمنية التابعة للعقيد معمر القذافي. وأضاف المسؤول أن وزارة الدفاع البريطانية تسعى أيضا إلى التعاقد مع شركات أمنية خاصة من أجل تدريب الثوار الليبيين، فيما يوصف بالمرحلة الثانية الهادفة إلى إسقاط النظام الليبي، التي يبدو أن الثوار غير قادرين على إنجازها في الوقت الراهن. أما حلف شمال الأطلسي (ناتو) فيحاول الطلب من كل من دولتي قطر والإمارات العربية المتحدة الاضطلاع بتدريب الثوار أو الإسهام في دفع تكلفة التدريب، خاصة أن الدولتين منضمتان إلى مظلة الناتو بشأن فرض حظر الطيران فوق ليبيا. الدولة العربية الثالثة المتوقع قيامها بتدريب الثوار الليبيين فهي الأردن، حيث يعتقد أن لديها أكثر المدربين العسكريين مهارة وأن جيشها ربما يعد هو الأفضل تدريبا في المنطقة. ومدة الدورة التدريبية للثوار الليبيين تستمر شهرا، بحيث يتم تحويل الثوار إلى مقاتلين مدربين يملكون مهارات عسكرية تمكنهم من العمل بانتظام ومن السيطرة على الأرض والقيام بالمناورات الحربية في ميادين القتال.[2]

روسيا ضد تجاوز التفويض[عدل]

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حلف شمال الأطلسي (ناتو) من اتخاذ خطوات من شأنها تجاوز الصلاحيات التي حددها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 الهادف لفرض حظر جوي فوق ليبيا لحماية المدنيين. وأوضح لافروف في مؤتمر صحفي أمس أن "لجوء الناتو لتقديم مساعدات عسكرية للمتمردين الليبيين يعتبر خرقا للقرار وتدخلا مباشرا في النزاع المسلح الداخلي الدائر في ليبيا".[3]

تراجع حاد لإنتاج النفط بليبيا[عدل]

كشف رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الليبية شكري غانم أن إنتاج البلاد تراجع إلى ما بين 250 ألف و300 ألف برميل يوميا من نحو 1.6 مليون برميل، جراء الأحداث التي تشهدها البلاد. وأشار إلى أن الكمية التي تنتج حاليا تكفي لتغطية الاحتياجات المحلية فقط. من جهة أخرى قال المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي عبد الحفيظ غوقة إن الإنتاج في حقول نفطية في شرق ليبيا توقف بعد أن تعرضت لهجمات من القوات الموالية للعقيد معمر القذافي. وأوضح غوقة أن حقول النفط في منطقتي مسلة والواحة أصيبت بقصف مدفعي، مشيرا إلى أن هذه الحقول هي التي تضخ النفط إلى طبرق وأنها متوقفة الآن.[4]

طائرة قطرية تحمل مشفى ميداني[عدل]

وصلت إلى مطار طبرق المدني بشرق ليبيا طائرة تابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية وهي تحمل على متنها مستشفى ميدانيا يشارك فيه عدد من الأطباء المتخصصين ومعهم أجهزة ومعدات طبية في مجال الإسعافات الأولية والعمليات الجراحية الحرجة. يذكر أن هذه الطائرة هي الثانية التي ترسلها دولة قطر إلى مطار طبرق بعد طائرة سابقة حملت مساعدات إنسانية بينها أدوية وحليب أطفال.[1]

سفينة مساعدات إنسانية إلى مصراتة[عدل]

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن سفينة مساعدات إنسانية تابعة له وصلت إلى ميناء مصراتة لتقديم بعض المساعدات للسكان في هذه المدينة الليبية المحاصرة. ومع استمرار القتال بين القوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي والمعارضين في مصراتة، فإن سكان المدينة والآلاف من العمال المهاجرين المحاصرين هناك يواجهون نقصا في المواد الغذائية الأساسية، فضلا عن انعدام الإمدادات الطبية وعدم توفر المياه والكهرباء بشكل منتظم. وتحمل السفينة "ماريان دانيكا" أكثر من 600 طن من المواد الغذائية منها دقيق قمح وزيوت نباتية وبسكويت عالي الطاقة، وهي كمية تكفي لإطعام أكثر من 40 ألف شخص لمدة شهر.[5]

الثوار يرفضون مساعدات تركية[عدل]

رفض الثوار استلام مساعدات تركية وصلت على متن سفينة إلى ميناء بنغازي، معتبرين الرفض ردا على موقف أردوغان الذي حذر فيه من توريد أسلحة للثوار خشية تزايد خطر "الإرهاب" في شمال أفريقيا.[6]

شروط لرحيل القذافي[عدل]

قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في جلسة مساءلة بمجلس الشيوخ في باريس إن المسألة المطروحة اليوم هي معرفة الشروط التي سيرحل بها القذافي، لا كيف سيبقى في الحكم. وأضاف أنه يسعى إلى حضور ممثلين عن المجلس الوطني الانتقالي الليبي إلى اجتماع سيعقده وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي قبل اجتماع لجنة الاتصال الدولية المقرر يوم 13 أبريل/نيسان الجاري بالعاصمة القطرية الدوحة.[6]

خريطة طريق تركية لحل أزمة ليبيا[عدل]

ألقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خطابا حول الأوضاع في ليبيا وموقف تركيا منها.[7] وقدم خلالها ما سماه خطة تهدف لوضع خريطة طريق في ليبيا، تبدأ بوقف إطلاق نار فعلي فوري، يليه فتح ممرات لإيصال المساعدات الإنسانية، وتنتهي باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق مرحلة تغيير ديمقراطي ونوعي تلبي مطالب الشعب الليبي. وأوضح رئيس أن من أولويات اهتمام تركيا إيقاف الهجمات التي تستهدف المدنيين وتحقيق المرحلة الانتقالية بشكل يتلاءم مع تطلعات الشعب.

وأضاف موجها خطابه إلى الثوار الليبيين في بنغازي "إن الشعب التركي يشعر في أعماق نفسه بندائكم الخاص بالحقوق والحريات، ويشعر بالصعوبات التي تعانون منها ويتمنى زوالها وتحقيق مطالبكم وأمانيكم". وأن "مزاعم عرقلتنا لتحركات حلف شمال الأطلسي أو تحديد فاعلية تحركاته المزعومة ما هي إلا إشاعات مغرضة سوداء تهدف إلى النيل من جهودنا، أرجو أن تعلموا أن الشعب التركي سيكون دوما إلى جانب الحق والمحق".[8]

النظام الليبي يرحب والانتقالي يشترط رحيل القذافي[عدل]

عبر المجلس الوطني الانتقالي -الذي يقود الثورة ضد نظام العقيد معمر القذافي- عن تمسكه برحيل القذافي عن الحكم، وذلك ردا على المبادرة التي أعلنها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لحل الأزمة في ليبيا، وهي المبادرة التي رحب بها النظام الليبي. وقال رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل إن المجلس مستعد لمناقشة المبادرة التركية إن تضمنت رحيل القذافي وأسرته. ومن جهته قال خالد كعيم -نائب وزير الخارجية الليبي- إن بلاده ترحب بالمبادرة التركية، وأوضح أن أنقرة حاولت منذ بداية الأزمة الليبية أن "تلعب دور شريك إيجابي مع جميع الليبيين".[9]

أمريكا تكشف حجم الأصول الليبية المجمدة[عدل]

كشفت وزارة الخزانة الأميركية الخميس أن حجم الأصول الليبية التي جمدتها الولايات المتحدة في إطار العقوبات على نظام العقيد معمر القذافي تجاوزت الآن 34 مليار دولار. جاء ذلك على لسان مسؤول كبير في وزارة الخزانة وهو ديفد كوهين متحدثا أمام مجلس الشيوخ الأميركي. ورفعت الإدارة الأميركية في وقت سابق وزير الخارجية الليبي المنشق موسى كوسا عن قائمة العقوبات، وبررت الخطوة ببحث مسؤولين كبار في الحكومة الليبية التخلي عن القذافي.[10]

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]