أحداث يوم الجمعة 22/4/2011 م من الاحتجاجات السورية 2011

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أحداث يوم الجمعة 22/4/2011 م من الاحتجاجات السورية 2011 (الجمعة العظيمة - 112 قتيل - شعار إسقاط النظام):

الأحداث الميدانية (الجمعة العظيمة - 112 قتيل - شعار إسقاط النظام)[عدل]

هذا اليوم كان يوماً مفصلياً ويمكن اعتباره اليوم الحقيقي لانطلاقة الثورة, حيث أنه رغم إلغاء حالة الطوارئ بمرسوم وقعه يوم أمس بشار الأسد فقد انتشرت على الشبكات الاجتماعية على الإنترنت دعوات إلى مظاهرات احتجاج حاشدة اليوم في جميع أنحاء سوريا في ما سمي بـ "الجمعة العظيمة". وقد جاء اختيار هذا الاسم لأنه يأتي قبل عيد القيامة عند المسيحيين بيومين وذلك للتأكيد على الوحدة الوطنية وللرد على اتهام النظام للمتظاهرين بأنهم من السلفيين الجهاديين.[1]
وخرج الآلاف من السوريين في مظاهرات شملت جميع المدن السورية لكن رغم رفع حالة الطوارئ ورغم أن المتظاهرين المطالبين بالحرية رفعوا أيديهم لتأكيد أنهم عزل من السلاح فقد واصلت قوات الأمن والمخابرات والشبيحة إطلاق الرصاص عليهم فسقط اليوم 112 قتيل بالرصاص الحي بالإضافة إلى مئات الجرحى وعشرات المفقودين.[2] وكانت حصيلة القتلى على الشكل التالي: دمشق وريفها (47 قتيلاً), درعا وريفها (31 قتيلاً), حمص وريفها (27 قتيلاً), مدينة حماة (6 قتلى), مدينة اللاذقية (قتيل واحد). وارتفع سقف المطالب اليوم من الإصلاحات والحرية إلى إسقاط بشار الأسد ونظام حزب البعث فكان هتاف المتظاهرين في كل المحافظات: "الشعب يريد إسقاط النظام". كما قام المتظاهرون بتمزيق صور بشار الأسد من على الدوائر الحكومية ومن الطرقات وتحطيم تمثالين لحافظ الأسد في أريحا وحجيرة وتمثال لباسل الأسد في دير الزور. ويُعد هذا اليوم حتى الآن هو أكثر الأيام دموية خلال شهر من المظاهرات.

  1. دمشق (قتلى وجرحى): خرجت عدة مظاهرات في مناطق مختلفة في دمشق. ففي منطقة الميدان في قلب العاصمة خرج نحو 2000 شخص في مظاهرة حاشدة عقب خروجهم من جامع الحسن وهتفوا بإسقاط النظام كما قاموا بتمزيق صور الرئيس من على المباني الحكومية والمدارس وسط هتافات عالية, فردت عليهم قوات الأمن بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع من على جسر المتحلق الجنوبي.[3] وخرجت مظاهرة أخرى من جامع حي الجزماتية فقطعت قوات الأمن الطريق المؤدية إلى حي الميدان من جهة دوار باب مصلى وتم تحويل السير إلى محيط مشفى المجتهد.[4]
    وفي منطقة برزة خرجت مظاهرة تطالب بإسقاط النظام فقامت قوات الأمن بإطلاق الرصاص بشكل مباشر على المتظاهرين مما أدى إلى مقتل عدة أشخاص وجرح العشرات.
  2. القابون (قتلى وجرحى): خرج المئات من المتظاهرين وهتفوا بإسقاط النظام فأطلقت عليهم قوات الأمن الرصاص مما أدى لسقوط 5 قتلى وعشرات الجرحى.
  3. النشابية (11 قتيلا وعشرات الجرحى): في قرية النشابية بغوطة دمشق تظاهر المئات من الأهالي فأطلقت قوات الأمن الرصاص عليهم مما أدى إلى مقتل 11 مواطناً وجرح العشرات.
  4. المعضمية (قتلى وجرحى): خرج الآلاف من أهالي معضمية الشام وهتفوا: "الشعب يريد إسقاط النظام", فقامت قوات الأمن بإطلاق الرصاص عليهم فقتلت 3 أشخاص بالإضافة إلى عشرات الجرحى.
  5. الحجر الأسود (قتلى وجرحى): خرج الآلاف من أهالي الحجر الأسود القريبة من دمشق في مظاهرة حاشدة تطالب بإسقاط النظام فقامت قوات الأمن بإطلاق الرصاص عليه مما أدى إلى سقوط 4 قتلى و30 جريحاً.[4]
  6. داريا (قتلى وجرحى): خرج الآلاف من المتظاهرين وقاموا بتحطيم تمثال لحافظ الأسد وركله بالأقدام. فقامت قوات الأمن بإطلاق الرصاص عليهم بشكل مباشر مما أدى لسقوط عدة قتلى وعشرات الجرحى.
  7. دوما (قتلى وجرحى): خرج نحو 40 ألف متظاهر من أهالي دوما وهم يهتفون بإسقاط النظام, فأطلقت عليهم قوات الأمن الرصاص مما أدى لمقتل 8 أشخاص وجرح العشرات.
  8. حرستا (قتلى وجرحى): خرج الآلاف من المتظاهرين وهتفوا بإسقاط النظام, وحملوا أغصان الزيتون لتقديمها للكنيسة. ثم قامت قوة أمنية بإطلاق الرصاص بشكل مباشر على المتظاهرين مما أدى لسقوط 5 قتلى و15 جريحا.
  9. عربين وزملكا (قتلى وجرحى): خرج الآلاف من أهالي عربين في مظاهرة ضخمة وهتفوا: "الشعب يريد إسقاط النظام". ثم توجهوا إلى زملكا حيث التقوا مع المتظاهرين هناك وحاولوا التوجه إلى دمشق فقام الآلاف من قوات الأمن بإطلاق الرصاص عليهم مما أدى لمقتل عدة أشخاص وجرح العشرات.
  10. جوبر (قتلى وجرحى): خرج المئات من المتظاهرين للمطالبة بإسقاط النظام فقامت قوات الأمن بإطلاق الرصاص عليهم مما أدى لسقوط عدة قتلى وجرحى.
    علماً أن المتظاهرين في دوما وزملكا وعربين وجوبر حاولوا هذه الجمعة (للمرة الثانية بعد الجمعة السابقة) التوجه إلى ساحة العباسيين في دمشق لكن قوات الأمن أطلقت عليهم الرصاص في منطقة الزبلطاني فقتلت عدداً منهم وجرح العشرات.
  11. حماة (قتلى وجرحى): خرج الآلاف من أهالي حماة في مظاهرتين حاشدتين الأولى في منطقة الحاضر والثانية في منطقة السوق وقامت قوات الأمن بعزل المنطقتين عن بعض حتى لاتحدث مظاهرة كبرى. وقام المتظاهرون بتمزيق صور الرئيس الموجودة على بعض الدوائر الحكومية وسط هتافات: "الشعب يريد إسقاط النظام". ثم توجه المظاهرون إلى ساحة العاصي (مركز المدينة) حيث مقر حزب البعث فقامت قوات الأمن بإطلاق الرصاص الحي عليهم والغاز المسيل للدموع لتفريقهم كما قام قناصة من الأمن بإطلاق الرصاص على المتظاهرين من على مقر فرع حزب البعث مما أدى إلى سقوط 6 قتلى وعشرات الجرحى.
  12. حمص (قتلى وجرحى): شهدت حمص صدامات عنيفة اليوم بين المتظاهرين العزل وقوات الأمن والمخابرات المدججة بالسلاح, فقد خرج عشرات الآلاف من أهالي المدينة في عدة مناطق وهتفوا: "الشعب يريد إسقاط النظام", فأطلقت عليهم قوات الأمن الرصاص الحي وبكثافة فسقط 19 قتيلاً ونحو 100 جريح الكثير منهم بحالة خطرة.[5]
  13. الحولة (قتلى وجرحى): خرج مظاهرة حاشدة في قرية الحولة القريبة من حمص فأطلقت قوات الأمن الرصاص الحي على المتظاهرين مما أدى إلى سقوط عدة قتلى وجرحى.
  14. إزرع (قتلى وجرحى): خرج الآلاف من أهالي مدينة إزرع القريبة من درعا ورددوا هتافات تطالب "بحل الأجهزة الأمنية وإسقاط النظام". فأطلقت عليهم قوات الأمن والجيش الرصاص بشكل مباشر مما أدى لمقتل 18 متظاهراً بينهم 4 أطفال وجرح نحو 100 آخرين. وتحدث شهود عيان عن "مجزرة مروعة"، وإصابات في الرأس والصدر بطلقات أطلقها قناصة.[4]
  15. الحراك (قتلى وجرحى): خرج الآلاف من أهالي المدينة في مظاهرة حاشدة فأطلقت قوات الأمن الرصاص عليهم مما أدى لمقتل 6 أشخاص وجرح العشرات.
  16. اللاذقية (قتيل وجرحى): خرج الآلاف من المتظاهرين في مدينة اللاذقية وهتفوا بإسقاط النظام فأطلقت عليهم قوات الأمن الرصاص مما أدى لسقوط قتيل وعشرات الجرحى.
  17. درعا: خرجت أضخم المظاهرات اليوم في درعا وقدر عدد المتظاهرين بـ 120 ألف متظاهر حيث انطلقت المظاهرات من المسجد العمري وغيره من مساجد المدينة وتجمعت في درعا المحطة، كما اكتظت شوارع المدينة بالمتظاهرين الذين أتوا من البلدات المجاورة. وهتف المتظاهرون: "الشعب يريد إسقاط النظام" كما رددوا هتافات تدعو إلى "إلغاء المادة الثامنة من الدستور" التي تنص على أن "حزب البعث العربي الاشتراكي هو الحزب القائد في المجتمع والدولة". وألقيت أيضاً الكلمات التي تدعو لإسقاط النظام وتصف الإعلام السوري بأنه خائن. واستمرت الحشود في الاعتصام بساحة الكرامة حتى الليل.
  18. حلب: خرج المئات في عدة مظاهرات بأحياء مختلفة في حلب وهتفوا بالحرية وإسقاط النظام وبالتضامن مع المدن السورية. فقامت قوات الأمن بالاعتداء عليهم لتفريقهم واعتقلت العديد منهم.
  19. دير الزور (تحطيم تمثال باسل الأسد): خرج الآلاف من أهالي مدينة دير الزور في مظاهرة حاشدة تطالب بإسقاط نظام بشار الأسد. وقام المتظاهرون بتحطيم وإحراق تمثال لباسل الأسد وسط المدينة أثناء ترديد هتافات ضد النظام.
  20. كما خرجت مظاهرات بالآلاف وهتفت بإسقاط نظام بشار الأسد في كل من: إدلب, القامشلي, الحسكة, القنيطرة, بانياس, جبلة, طرطوس, الطبقة (مدينة الثورة), السيدة زينب, حجيرة (حيث تم تحطيم تمثال لحافظ الأسد), التل, الكسوة, عرطوز, جديدة عرطوز, قطنا, النشابية, يبرود, السلمية, بريديج (قرب حماة), أريحا (والقرى المجاورة لها حيث تم تحطيم تمثال لحافظ الأسد في أريحا), معرة النعمان (والقرى المجاورة لها), خان شيخون, كفرنبل, جرجناز, بنش, القصير, تدمر, تلكلخ, تلبيسة, تلدو, رأس العين, عامودا, الميادين, البوكمال, الشحيل (حيث تم تحطيم تمثال لحافظ الأسد), الباب, جاسم, نوى... والعديد من المدن والبلدات السورية الأخرى.

مظاهرات عالمية[عدل]

  1. طرابلس - لبنان: تظاهر المئات من مناصري حزب التحرير (الذي ينادي بعودة الخلافة الإسلامية للحكم في كل الدول الإسلامية) في مدينة طرابلس شمالي لبنان دعما للمحتجين في سوريا. وردد المتظاهرون الذين احتشدوا بمدينة طرابلس هتافات تقول "أوقفوا المجازر بحق الشعب السوري"، و"المسلمون في طرابلس يدعمون إخوانهم في حمص ودرعا". وسار المتظاهرون من جامع المنصوري الكبير وسط مدينة طرابلس القريبة من الحدود مع سوريا، نحو ساحة النجمة على بعد حوالي خمسين مترا، حاملين أعلاما سوداء كتب على بعضها "لا إله إلا الله محمد رسول الله". وتجمع هؤلاء بالساحة وهم يرددون هتافات "يا سوريا لا تهتمي غدا تأتي الخلافة" و"الله أكبر"، وحاول بعضهم إطلاق هتافات مناوئة للنظام السوري فتدخل مسؤولون بحزب التحرير ومنعوهم. وانتشرت عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش بكثافة فوق أسطح المباني المجاورة ومحيط الساحة التي أغلقت ثلاثة من منافذها الأربعة، دون أن يسجل حدوث أي إشكال خلال المظاهرة التي استمرت لأكثر من ساعة.[6] ولاقى هذا التحرك اعتراضا من عدد كبير من الشخصيات والقوى والفعاليات في المنطقة من بينها مفتي طرابلس وشمالي لبنان مالك الشعار في ظل قرار من وزارة الداخلية بمنع التظاهر في المدينة سواء كان للتأييد أو التنديد بما يجري في سوريا. وأظهرت الإجراءات الأمنية المكثقة مدى حساسية الوضع الأمني المصاحب للتظاهرة فالمدينة منقسمة ما بين مؤيد ومعارض لسوريا، ولذا فقد تم حصر التظاهرة في مسافة عشرات الأمتار ما بين ساحة النجمة والجامع المنصوري الكبير. وتجاوزت الشعارات التي رفعها أنصار حزب التحرير ما يتعلق بالوضع في سوريا لتصل إلى الدعوة لعودة دولة الخلافة الإسلامية، إذ أن هذا الحزب لا يعترف بالحدود الجغرافية بين الدول الإسلامية.[7]
  2. قبرص: خرج المئات من أبناء الجالية السورية في قبرص بمظاهرة حاشدة للتضامن مع الشعب السوري في الوطن, وجاب المتظاهرون الشوارع وهم يرددون هتافات: "الشعب يريد إسقاط النظام".
  3. باريس - فرنسا: خرج المئات من أبناء الجالية السورية في باريس بفرنسا في مظاهرة للتضامن مع الشعب السوري وهتفوا بشعارات تدعو لإسقاط بشار الأسد.
  4. كييف - أوكرانيا: تظاهر نحو 250 من أبناء الجالية السورية أمام سفارة بلادهم في العاصمة الأوكرانية كييف ضد الرئيس بشار الأسد ونظامه، ونصرة للشهداء في سوريا، وفق المشاركين في المظاهرة. وتأتي هذه المظاهرة فيما يشبه الرد على مظاهرة تأييد للرئيس الأسد يوم الخميس أمام السفارة دعت إليها قيادة الجالية، وشارك فيها أيضا نحو 250 من أبناء الجالية في مختلف أرجاء أوكرانيا. وهتف المشاركون في مظاهرة اليوم "وحدة وطنية، إسلام ومسيحية، عربية وكردية" متهمين النظام باللعب على وتر فتنة طائفية ومذهبية غير موجودة، للنيل منهم ولفت الأنظار عن مطالبهم. ونفوا صحة نظرية المؤامرة التي يروجها النظام وأعوانه، وفق المتظاهرين، مؤكدين أن مطالبهم عادلة ومنطقية، وقضيتهم وطنية وإنسانية، يبدأ حلها بإطلاق الحريات في الوطن، التي هتفوا لها "الله، سوريا، حرية وبس".[8]

أوباما يدين بشار الأسد[عدل]

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في بيان شديد اللهجة إن قمع السلطات السورية الدامي للمحتجين "لا بد من وضع نهاية له الآن". وأوضح أوباما: "نعارض بقوة طريقة معاملة الحكومة السورية لمواطنيها، ونواصل الاعتراض على سلوكها المستمر المزعزع للاستقرار بشكل أكثر عمومية، بما في ذلك دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية". وأردف قائلا إن الولايات المتحدة ستظل تقف إلى جانب الديمقراطية والحقوق العالمية التي يستحقها كل البشر في سوريا وفي كل أنحاء العالم". ورفض أوباما إلغاء بشار الأسد لقانون الطوارئ الساري منذ عشرات السنين في سوريا هذا الأسبوع بوصفه "غير جاد"، واتهمه بالسعي للحصول على مساعدة من إيران. وقال: "بدلا من الاستماع لشعبه ينحي الرئيس الأسد باللائمة على أطراف خارجية في الوقت الذي يسعى فيه للحصول على مساعدة إيرانية لقمع المواطنين السوريين من خلال نفس الأساليب الوحشية التي يستخدمها حلفاؤه الإيرانيون".[9]

الحكومات الغربية تدين السلطات السورية[عدل]

أدانت الحكومات الغربية العنف الذي استخدمته السلطات السورية ضد المتظاهرين وطالبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الحكومة السورية وقف استخدام القوة ضد شعبها.[10]

بيان للنشطاء السوريين[عدل]

طالب نشطاء سوريون ينسقون الاحتجاجات الرئيس بشار الأسد بوقف احتكار حزب البعث للسلطة، وإرساء نظام سياسي ديمقراطي. وفي أول بيان مشترك منذ تفجر الاحتجاجات قبل خمسة أسابيع قالت لجان التنسيق المحلية التي تمثل مختلف المحافظات إن تحقيق شعارات الحرية والكرامة لن يتسنى إلا من خلال التغيير الديمقراطي السلمي. وطالب البيان المشترك الذي نشرته وكالة رويترز "بالإفراج عن كل سجناء الضمير وبتفكيك الجهاز الأمني الحالي واستبداله بآخر ذي اختصاصات قانونية محددة ويعمل وفقا للقانون".[3]

الأتاسي: الطوارئ ألغيت ولم ترفع[عدل]

قالت الناشطة سهير الأتاسي –التي اعتقلت الشهر الماضي ثم أطلق سراحها بكفالة- على صفحتها في تويتر: إن "حالة الطوارئ أسقطت ولم ترفع". علماً أن السلطات السورية التي تتهم مرة "جماعات مسلحة" و"مندسين" و"تنظيمات سلفية" بتنظيم الاحتجاجات زاوجت الإصلاحات بقبضة أمنية, وتقول الجماعات الحقوقية والمعارضة إن قوات الأمن وراء انتهاكات حقوقية جسيمة.[11]

الإعلام السوري الرسمي[عدل]

لم تصنع أخبار المظاهرات عناوين وكالة الأنباء السورية التي أدرجتها في ذيل صفحتها تقريبا، متحدثة عن أعداد محدودة فقط من المتظاهرين "هتفت للحرية والشهيد". وركزت الوكالة والتلفزيون السوري على مراسيم وقعها بشار الأسد، وهاجمت القنوات الفضائية (علماً أن السلطات لا تسمح للفضائيات أو للصحفيين بالدخول لتغطية مجريات الأحداث)، وكان العنوان الرابع في الصفحة الرئيسة لوكالة الأنباء السورية عن انخفاض درجات الحرارة و"هطلات مطرية في أغلب المناطق" في سوريا.[12] كما حددت وكالة الأنباء السورية عدد القتلى بـ10 أشخاص فقط (بينما هم 100 شخص) قائلة إنهم قتلوا في اشتباكات بين متظاهرين وبعض المارة، وإن قوات الأمن تدخلت باستخدام القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه.[5]

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]