انتقل إلى المحتوى

اعتقال ناشط حقوق الإنسان البحريني نبيل رجب لانتقاده انضمام بعض أفراد الشرطة لداعش

من ويكي الأخبار

الأربعاء 8 أكتوبر 2014


اعتقلت حكومة البحرين مرة أخرى المدافع البارز عن حقوق الإنسان في البلاد نبيل رجب – نتيجة إحدى تغريداته على تويتر.

رجب الذي وصل البحرين بعد جولة مكوكية لتقديم صورة عن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في البلاد للمشرعين في المملكة المتحدة وأوروبا، استدعي من قبل السلطات لتغريدة أدعى فيها أن جهاز الأمن في البحرين “حاضن” لمقاتلو داعش.

أمام وحدة الجرائم الإلكترونية في إدارة التحقيقات الجنائية، استجوب رجب بتهمة “إهانة مؤسسة عامة” على تويتر. ثم وضع قيد الإقامة الجبرية واُعتقل في انتظار المثول أمام النيابة العامة في 2 أكتوبر/ تشرين الثاني 2014.

في شهر مايو/ أيار 2014، أطلق سراح رجب من السجن بعد أن قضى عامين لمشاركته في الاحتجاجات وتهمة “الإخلال بالنظام العام”. هزت احتجاجات حاشدة مملكة البحرين، الجزيرة الصغيرة، التي تجاور المملكة العربية السعودية، منذ 14 فبراير/ شباط 2011. في عام 2012، جعلت الحكومة البحرينية كل أشكال التجمع والتظاهر أفعال غير قانونية، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي والاضطرابات العامة.

رجب الذي يرأس مركز البحرين لحقوق الإنسان، الذي تم حله من قبل الحكومة وأعلنته كيان غير شرعي، قد سبق الحكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر في مايو / أيار 2012 لتغريدة نشرها عن وزارة الداخلية. في الشهر التالي، في يونيو / حزيران 2012، تم تسليم رجب أيضًا حكمًا بالسجن ثلاثة أشهر لتغريدة مختلفة كان قد كتبها عن رئيس الوزراء في البلاد، الذي في السلطة منذ 43 عامًا. وقد تحول هذا الحكم لاحقًا للاستئناف، عندما بدأ رجب يخدم مدة سنتين لمشاركته في احتجاجات غير مشروعة.

في وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية:

«النص الأصلي:The General Directorate of Anti-corruption and Economic and Electronic Security summoned Nabeel Ahmed Abdulrasool Rajab on Wednesday to interview him regarding Tweets posted on his Twitter account that denigrated government institutions.

Mr. Rajab acknowledged the charges and the case was referred to the Public Prosecutor.»

«ترجمة:قامت الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني باستدعاء المدعو نبيل أحمد عبد الرسول رجب لسؤاله عما هو منسوب إليه من قيامه بنشر عدد من التغريدات من خلال حسابه على تويتر والذي أساء فيها لهيئات نظامية وبسؤاله أقر بما نسب إليه، وعليه فقد قامت الإدارة باتخاذ الإجراءات القانونية تمهيدًا لعرضه على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة»

التغريدة هنا تتعلق بمقال بالإنجليزية للأصوات العالمية عن المجندين البحرينين في صفوف داعش الذين ظهروا في شريط فيديو يهدد النظام الحاكم في البحرين. في حين ليس هناك تأكيد للعدد الدقيق للبحرينيين الذين انضموا إلى صفوف داعش، التي احتلت مناطق واسعة من العراق وسوريا، والمسئولة عن مقتل عدد لا يحصى من الأبرياء في طريقها، يظهر أربعة بحرينيين من عائلة قريبة للنظام الحاكم في لقطات الفيديو. يدعو الفيديو سكان البحرين السَنة إلى حمل السلاح ضد الحكومة والسكان الشيعة في البلاد.

ردًا على الفيديو الذي ظهر فيه الملازم محمد عيسى البنعلي، الذي انشق عن الجيش، علق رجب:

اقتباس فارغ!

«ترجمة:العديد من الرجال البحرينين الذين انضموا للإرهاب وداعش آتون من المؤسسات الأمنية وهذه المؤسسات أول حاضنة فكرية لهم.»

هذه هي المرة الثالثة التي تؤدي برجب، الذي يقود 240 ألف متابع على تويتر، لمواجهة السلطات لتغريدة له.

كان رجب صريح جدًا في انتقاد توسع في الفكر الإرهابي لداعش بعد ظهور تقارير عن البحرينيين المنضمين إلى صفوف الجماعة. كما انتقد المسؤولين الحكوميين الذين وصفوا احتلال الموصل بأنه “ثورة شعبية”. غرد قائلًا:

اقتباس فارغ!

غرد أيضًا بأن الهجمات على داعش لا ينبغي أن تستخدم كذريعة لتدهور أوضاع حقوق الإنسان في دول الخليج:

اقتباس فارغ!

«ترجمة:على المجتمع الدولي أن يراقب كيف استخدمت دول مثل البحرين في حربها على الإرهاب لاستهداف الإصلاحيين والمدافعين عن حقوق الإنسان»

في حين توقع القبض عليه في وقت سابق، أرسل نبيل تغريدة لمتابعيه قائلًا:

«النص الأصلي:انني لن اتألم لو تم سجني او قتلي لكن سيؤلمني كثيرا لو ان أحد تنازل عن حقوق الناس أو انحنى للظالم وانكسر

— Nabeel Rajab (@NABEELRAJAB) October 1, 2014»

يعرب أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB)، ومركز البحرين لحقوق الإنسان (BCHR)، ومعهد البحرين للحقوق والديمقراطية (BIRD) عن قلقهم الكبير لوضع رجب ويطالبون بالإفراج عنه.

مصادر

[عدل]