وجوه الأصوات العالمية: علاء عبد الفتاح ومريم الخواجة، عن السجن والإضراب عن الطعام والنشاط السياسي في مصر والبحرين

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

السبت 1 نوفمبر 2014


GV Face: Alaa Abd El Fattah and Maryam Al Khawajah on Hunger Strikes and Protests in Egypt and Ba... على يوتيوب

لم تمض إلا أسابيع قليلة منذ أعلنت مريم خواجة و علاء عبد الفتاح إضرابهما عن الطعام وهما في السجن، وقد ضج فضاء تويتر بوسومات تطالب كلا من مصر والبحرين بالإفراج عنهما.

في هذه الحلقة من وجوه الأصوات العالمية ينضم إلينا هذان الناشطان البارزان من دفء منزليهما إلا أن ذلك لا يعني أن كفاحهما قد انتهى. إذ تقيم مريم حاليًا في كوبنهاجن، غير قادرٍة على رؤية والدها وهو أحد أبرز الناشطين البحرينيين والذي يقضي حكمًا بالسجن منذ عام 2011 قام خلاله بإضرابين عن الطعام.

أما في مصر فقد تم إطلاق سراح علاء بكفالة بعد فترٍة قصيرٍة من إنهائه إضرابه عن الطعام الذي دام أربعين يومًا والذي انتهى منذ أسابيع قليلة، وهو ينتظر إعادة محاكمته ويخضع لحظٍر من السفر. أما أخته البالغة من العمر عشرين عامًا فقد دخلت يومها السابع والأربعين من الإضراب على الطعام داخل السجن. ويبلغ عدد الناشطين السياسيين المضربين عن الطعام في كل من مصر والبحرين المئات.

لم يتوقف كٌل من علاء ومريم عن التغريد عن كفاحهم اليومي على مدى السنوات الثلاث الماضية، منذ أن داعب الربيع العربي آمال مئات الآلاف من الأشخاص حول العالم. ويفوق عدد متابعي علاء على تويتر 636 ألف متابع، في حين يتابع مريم ما يزيد عن 101 ألف متابع.

ويقبع بعض المضربين عن الطعام في السجون المصرية منذ اندلاع المظاهرات المعارضة للنظام في 25 يناير / كانون الثاني2011، أما في البحرين التي شهدت مظاهرات معارضة للنظام منذ 14 فبراير / شباط 2011، فقد أعلن ما يزيد عن 600 سجين سياسي إضرابهم عن الطعام احتجاجًا على التعذيب في السجون.

في هذه الحلقة نسأل علاء ومريم عن نشاطهم والكفاح الذي يخوضونه في مصر والبحرين والآمال التي تمدهم بالطاقة لمواصلة النضال من أجل مستقبٍل أفضل لبلادهم.

لقد تم سجن علاء أو التحقيق معه من قبل كافة الحكومات التي وصلت للسلطة، إذ تم اعتقاله في 2006 لاشتراكه في مظاهرة سلمية. وفي 2011 أمضى علاء شهرين في السجن دون أن يتمكن من حضور ولادة طفله الأول. وفي 2013 تم اعتقاله واحتجازه لمدة 115 يومًا دون محاكمة، وهو يواجه اليوم حكمًا بالسجن لمدة 15 عامًا.

أما مريم فقد تم اعتقالها في المطار أواخر أغسطس / آب عندما حاولت دخول البحرين لزيارة والدها، الناشط البارز في مجال حقوق الإنسان الذي يقضي حكمًا بالسجن منذ أبريل / نيسان 2011. كان والدها حينها في اليوم 27 من إضرابه الثاني عن الطعام. وقد أعلن أكثر من 600 سجين سياسي في البحرين إضرابهم عن الطعام احتجاجًا على تعذيبهم في السجون منذ 14 فبراير / شباط 2011 عندما بدأت المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام. بعد اعتقال مريم في المطار تم اتهامها بضرب أحد عناصر الشرطة، وهي تهمة تنكرها مريم بشدة. أثناء احتجازها أعلنت مريم إضرابها عن الطعام وقد تم الإفراج عنها في 19 سبتمبر / أيلول ومن ثم غادرت البلاد. ما يزال والد مريم في السجن.

مريم هي المدير المشارك في مركز الخليج لحقوق الإنسان.

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg