انتقل إلى المحتوى

مهرجان سكة للفنون، احتفال سنوي بالمشهد الثقافي والفني لإمارة دبي

من ويكي الأخبار

الأحد 9 فبراير 2025


أخبار ذات علاقة

اُختتمت فعاليات مهرجان سكة للفنون والتصميم بنسخته الـ 13 لعام 2015 والذي أُقيم في الفترة بين 31 يناير حتى 9 فبراير، وهو احتفالية فنية سنوية شاملة تقام في حي الشندغة للاحتفاء بالمشهد الإبداعي والثقافي المتنامي للإمارة تحت رعاية "هيئة دبي للثقافة والفنون".

ضم المهرجان أنشطة تحتفل بالإبداع والفعاليات الفنية المتنوّعة الرائعة، حيث تولى فنانون تشكيليون محليون وعالميون بتزيين "حي الشندغة" التاريخي بأعمالٍ تشكيلية تحاكي المستقبل، وتشكل تجربةً رائدة للفنون الخيالي، وينشر المهرجان أجواء الإبداع من خلال المعارض الفنية والعروض الموسيقية وأمسيات الشعر وورش العمل والأفلام ذات الأبعاد الثقافية، ضمن أحد أكثر الأحياء شهرةً في دبي، مع جلسات حوار تفاعلية وغيرها.

ضمت نسخة المهرجان لعام 2015 تشكيلة متنوعة من ورش العمل والجلسات النقاشية والتي تقام تحت رعاية الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، تضمنت أجندة المهرجان المبادرة التي تندرج ضمن استراتيجية «جودة الحياة في دبي»، و450 ورشة وجلسة حوارية تغطي مجالات الفنون والتصميم والعمارة والرواية البصرية إلى جانب الحرف التقليدية.

ويأتي ذلك بهدف تهيئة بيئة إبداعية مستدامة قادرة على دعم وتمكين أصحاب المواهب، وتحفيزهم على تطوير مهاراتهم وتطوير قدراتهم في كافة مجالات الفنون، ما يعزز قوة الصناعات الثقافية والإبداعية في دبي، إضافة إلى تحفيز زوار المهرجان على استكشاف المشهد الفني في دبي، وتعزيز روح الابتكار لديهم، حيث تولى نخبة من الخبراء والفنانين مهمة الإشراف على الورش لضمان حصول زوار الحدث على ما يحتاجون إليه من تدريبات وخبرات في مختلف مجالات الفنون.

على مدار فترة المهرجان، تحولت بيوت وأجنحة متحف الشندغة إلى مساحات إبداعية، حيث احتضنت إحدى البيوت ورشات العمل منها ورشة فن صناعة الجبس، وورشة صنع المجوهرات، إضافة إلى ورشات أخرى مثل ورشتي ملصقات الحناء وصناعة المسبحة، اللتين تتيحان للزوار إمكانية التعرف على أساليب التزيين التراثية، بينما عقدت في بيت الحرف التقليدية ورشة المغزل، التي تستعرض مهارات الحياكة اليدوية باستخدام أدوات تقليدية.

وفي المقابل تم تنظيم مجموعة من الورش الأخرى منها صنع البلاط يدوياً وتصميم لوح خشب للجبن، كما نظمت ورشاً متنوعة تسلط الضوء على الاستدامة والابتكار، من أبرزها ورشة الاستدامة الآن: حلول صديقة للبيئة، وورشة صناعة العطور للكبار.

من جهة أخرى، شهد المهرجان سلسلة من اللقاءات والندوات الحوارية والنقاشية التي تقدم في ساحة «سكة تتحدث»، بمشاركة مجموعة من الفاعلين على الساحة الفنية ناقشوا فيها توجهات قطاع الفنون العالمية، من أبرزها جلسة المصمم المعماري خالد إسكندر التي ستتناول كيفية استفادة الفنانين والمصممين من أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز عمليتهم الإبداعية، مع مراعاة الجوانب الأخلاقية لهذه التكنولوجيا والحفاظ على رؤيتهم الفنية، وورشة عمل «العقول المبدعة: العلاج بالفن للمستكشفين الصغار» التي تقدمها «كاليز إسكيب»، حيث تجمع أخصائية العلاج بالفن كالين بوغوص بين العلاج بالفن واللعب التخيلي، مما يوفر للأطفال مساحة آمنة للتعبير عن مشاعرهم وإبداع أعمال فنية شخصية تعكس تجاربهم.


مصادر

[عدل]