معاون وزير الصحة في اليوم العالمي لمكافحة السل : انخفاض نسبة انتشار السل في سورية

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الثلاثاء 24 مارس 2015




مصادر[عدل]

دام برس- : تحت شعار " الوصول والعلاج والشفاء لكل مريض سل"، أقامت وزارة الصحة ندوة مركزية بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ومشروع الصندوق العالمي لمكافحة السل والإيدز والملاريا، وذلك في فندق الشام بدمشق، وبحضور عدد من الشخصيات وممثلين من المنظمات الصحية والجهات المعنية. و في لقاء خاص مع دام برس أشار الدكتور أحمد خليفاوي معاون وزير الصحة إلى أن الأزمة السورية أثرت بشكل واضح خلال الأربع سنوات الماضية على القطاع الصحي، والوزارة وبالتعاون مع كافة الجهات المعنية بذلت الكثير من الجهود لتخطي العقبات التي واجهته، بما في ذلك برنامج مكافحة مرض السل، الذي توليه الدولة أهمية كبيرة، وتعمل على الحد من انتشاره، وضمن خطة الوزارة الاستمرار بتقديم كافة الخدمات الصحية للمواطنين من ناحية التشخيص والعلاج وكذلك الثقافة والتوعية. كما أكد خليفاوي أن نسبة انتشار السل في سورية انخفضت بشكل كبير، ووصلت إلى نسبة توافق المقاييس العالمية، لكن هذا يجب ألا يكون دافعاً للتقاعس، بل حافزاً لمزيد من العمل والتقدم من أجل تحقيق الإستراتيجية الوطنية لمكافحة المرض والحد منه. بدوره أشار الدكتور أحمد ضميرية مدير الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة، أن البرنامج الوطني لمكافحة السل التابع للوزارة، يتبلور بوجود مراكز لمكافحة السل في كل محافظة، تقدم كافة الخدمات العلاجية والتشخيصية للمرضى، منوهاً إلى الأضرار التي لحقت ببعض المراكز نتيجة استهدافها من قبل المجموعات الإرهابية، مما جعل الكثير منها خارج الخدمة، وبالتالي استدعت تداعيات الأزمة نقل هذه المراكز إلى المناطق الآمنة. وأشار ضميرية إلى عدد الإصابات في سوريا التي بلغت 3252 إصابة في عام 2014 ، وجميعها تخضع للعلاج اللازم، ونسبة العلاج وصلت إلى أكثر من 79 بالمئة، وهي نسبة عالمية، مؤكداُ أن الوزارة وكافة الجهات المعنية في سوريا ستستمر ببرنامجها لمكافحة المرض، وتحقيق نسبة أكبر من سابقتها في كل مرة. يان توماس، المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كان له أيضاً كلمة، ابتدأها بشكر كل من انضم لهذه المناسبة، التي يتجدد فيها الالتزام بالانضمام للجهود الدولية لمكافحة السل ، وإنهاء هذا المرض من مجتمعنا المعاصر. ويشير توماس إلى أن الأمم المتحدة ومنذ عام 2007 ، قدمت المساعدة لأربعة آلاف مريض سل في سوريا، خاصة أن هذا المرض يصيب في سنوات العمر الإنتاجية للإنسان، وبالتالي يساهم الكشف المبكر عن المرض وعلاجه، في تفادي هذه الصعوبات. ويضيف توماس : " رغم العقوبات على سوريا والصعوبات الكبيرة التي تعترضها، إلا أن برنامج الأمم المتحدة وبالتعاون مع وزارة الصحة سيستمر في عمله ". دام برس التقت أيضاً الدكتور حازم بقلة رئيس آلية التنسيق الوطنية لمكافحة السل والإيدز والملاريا، حيث أكد تناقص عدد الإصابات مع عام 2015، مؤكداً أن العلاج يقدم للجميع ويشمل ذلك القدرة على الوصول إلى المناطق الساخنة، وهذا يبشر بإمكانية انتهاء المرض في سوريا خلال السنوات القليلة القادمة. وأشار إلى دور الهلال الأحمر الذي يعمل كرديف ومكمل لوزارة الصحة في هذا الموضوع، وأن التغلب على العقبات التي خلفتها الحرب مستمر، مبيناً أن مرض السل كان من الأمراض القاتلة واليوم أصبح من الأمراض القابلة للشفاء ببساطة. وتخلل الندوة عرض فيلم قصير يشرح أعراض مرض السل وكيفية علاجه والوقاية منه.