اهتزاز مرعب في قائمة أثرياء العالم بسبب الأزمة المالية العالمية وبيل غيتس رئيس شركة مايكروسوفت يعود للصدارة

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

21:33، 13 مارس 2009 (ت.ع.م.)

ذكرت مجلة فوربس الأمريكية أن الازمة المالية والاقتصادية التي تجتاح العالم حاليا خفضت عدد المليارديرات في العالم من 1125 شخصا في العام الماضي إلى 793 شخصا مطلع عام 2009 وقلصت متوسط ثروة المليارديرات بنسبة 23% إلى ثلاثة مليارات دولار.

ماذا حل بقائمة الأغنياء؟![عدل]

غيتس يعود للصدارة

غيتس يعود للصدارة[عدل]

واسترد بيل غيتس مؤسس مايكروسوفت قمة قائمة مجلس فوربس لأغنياء العالم بعد تراجع قيمة ثروة الأمريكي وارين بافيت و المكسيكي اللبناني الأصل كارلوس سليم حلو بسبب الأزمة المالية العالمية. ورغم خسارة بيل جيتس 18 مليار دولار من ثروته بسبب انخفاض أسعار الأسهم العام الماضي لتصل الثروة إلى 40 مليار دولار فقد احتل المركز الأول على القائمة متقدما على وارين بافيت الذي بلغت ثروته وفقا لما أعلنته المجلة أمس الأول الأربعاء 37 مليار دولار وكارلوس سليم الذي بلغت ثروته 35 مليار دولار.

في الجانب العربي[عدل]

وتم تصنيف الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، في قائمة الأغنياء ليكون ضمن أغنى 25 شخصية في العالم بالرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية وما زال أغنى عربي ومسلم في قائمة الأغنياء.

الخاسر الأكبر![عدل]

وكان رجل الأعمال الهندي إنيل أمباني أكبر الخاسرين، حيث تراجع ترتيبه في قائمة مجلة فوربس من المرتبة السادسة في قائمة العام الماضي إلى المرتبة 34 في القائمة الجديدة مع تراجع ثروته من 31.9 مليار إلى 10.1 مليار خلال سنة واحدة فقط.

مبنى فوربس في نيويورك

إحصائيات فوربس[عدل]

و ذكرت فوربس أن هناك دولاً كالهند وروسيا فقدت عددا من المواقع لصالح الولايات المتحدة التي حلت الأولى بعشر مراتب من العشرين الأولى، والتي كانت في العام الماضي أربعة فقط، ويتركز غالبية أثرياء الولايات المتحدة في واشنطن ونيويورك بالترتيب. وحلت بريطانيا كثاني أكبر دولة تضم أثرياء بواقع 28 ثريا يتركزون في لندن، أما روسيا فحلت ثالثة بواقع 27 ثريا غالبيتهم في موسكو. وأدت الأزمة المالية إلى انخفاض الحاجز الذي يؤهل الثري للدخول في دائرة أثري 20 في العالم على قائمة فوربس من 21 مليار دولار في العام الماضي إلى 14 مليار في القائمة الجديدة.

أما في ما يخص النساء المليارديرات، فقد خسرت الفرنسية ليليان بيتانكون وريثة مجموعة "لوريال" لقبها كأغنى سيدة في العالم، وباتت أغنى امرأة في أوروبا بامتلاكها 13.4 مليارات دولار أعطتها المرتبة 21 على لائحة "فوربس". أما وريثة سلسلة متاجر وول مارت الأمريكية أليس والتون فتبوأت المركز الأول نسائيًّا والـ12 عالميًّا بملياراتها الـ17.6.

وشهد هذا العام أيضًا تقلصًا كبيرًا في عدد الشبان الأثرياء الذي انخفض إلى 18 مقابل 50 في العام الماضي، وكان من الملفت خروج مؤسس موقع "فيس بوك" للتواصل الاجتماعي مارك زوكيربرج (24 عامًا) من اللائحة.

مصادر[عدل]

Wikipedia
اقرأ عن مجلة فوربس في ويكيبيديا العربية، الموسوعة الحرة.